أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الجزائر تفرض سرية على تعديل القانون الاساسي في الوقت الراهن

أعلنت الجزائر يوم السبت ان الجزائريين قد ينتظرون فترة تصل الى اسبوعين حتى يعرفوا محتوى تغيير مقترح في الدستور يتوقع محللون ان يسمح للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالسعي لتولى فترة رئاسة ثالثة.

وقال بوتفليقة -- الذي يتولى السلطة منذ عام 1999 ويقترب الان من نهاية ولايته الثانية والاخيرة -- يوم الاربعاء انه يريد تغيير القانون الاساسي لتحسين سلطة الشعب لاختيار زعمائه وان كان لم يذكر تفاصيل.

ووصف سياسيو المعارضة هذه الخطوة بأنها اغتصاب للسلطة سيعمق على الارجح من مشاعر الاستياء السياسي والاقتصادي واشاروا الى توقعات واسعة الانتشار بأن التعديل سيرفع بالتأكيد القيود على تولي الرئاسة فترتين فقط.

وسيسمح هذا التعديل للزعيم البالغ من العمر 71 عاما بخوض الانتخابات التي يتوقع ان تجري في ابريل نيسان 2009 ويمدد حكمه حتى عام 2014 للجزائر التي يبلغ تعداد سكانها 34 مليون نسمة وتعد من كبار مصدري الطاقة الى اوروبا.

وقال رئيس الوزراء أحمد اويحيى انه ستتاح للجزائريين الفرصة لمعرفة محتوى النص خلال 15 يوما.

وقال للاذاعة الحكومية ان التحضير لعرض مسودة التعديل على البرلمان لن يحتاج لكثير من الوقت.

ويقول حلفاء بوتفليقة ان توليه فترة ولاية ثالثة سيسمح له بمواصلة خطة المصالحة لتحديث ثالث أكبر اقتصاد في افريقيا بعد سنوات من العنف في التسعينات قتل فيها أكثر من 150 الف شخص.

ويقول منتقدون ان مثل هذا الاجراء يمكن ان يدمر ما يصفونه بالتعلق البالي بالتعددية السياسية ويفاقم من التوترات الاجتماعية الناجمة عن ارتفاع معدل البطالة بين الشباب ونقص الاسكان وهيمنة الدولة على الاقتصاد.

ورغم انه من حق بوتفليقة قانونا عدم تقديم مسودة النص للاستفتاء فان بعض المعلقين يقولون ان عدم اقراره شعبيا سيقوض شرعيته

رويترز
(26)    هل أعجبتك المقالة (22)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي