أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حلب.. إجرام الأسد ينوء بكل ثقله محولا أيام "الشهباء" إلى سوداء والعالم يدخل مرحلة الموت السريري

من مجزرة "جب القبة" - الأناضول


ناء إجرام بشار الأسد وحلفائه بكل ثقله على حلب، محدثا فيها قتلا ودمارا تقشعر لصوره الأبدان.

وجاء اليوم الأربعاء 30 تشرين الثاني/نوفمبر ليضاف إلى سلسلة الأيام السوداء التي تشهدها مدينة الحجارة البيضاء (الشهباء)، حيث قضى حوالي 45 شخصا في قصف للنظام استهدف تجمعا للنازحين الفارين بأرواحهم في حي "جب القبة" داخل القسم المحاصر من المدينة.

واستمر قصف النظام شديد العنف على مختلف أحياء حلب المحاصرة، باعتباره "الوصفة الناجعة" في قاموس النظام لتفجير براكين من القتل والدمار، تكفي لتهجير من سبق أن قاوم كل الهجمات العنيفة السابقة.

ومع مجزرة "جب القبة" الجديدة وتواصل القصف، تدخل حلب نفقا مأساويا للغاية فيما يخص وضعها الإنساني، بينما يدخل العالم فيما يشبه مرحلة الموت السريري سياسيا وأخلاقيا، حيث لا وجود لردود أفعال ترقى إلى مستوى الكارثة، أو تكون حتى أقل منها.





زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (7)

سوري

2016-11-30

يا إخوة من بداية الثورة قلنا أن العالم يريد موتنا فلنعتمد على أنفسنا، طيب والله صار للثورة 6 سنوات يعني ما حلنا نفهم بقى؟.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي