أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

المشاريع الخدمية ترفع أسهم "الشرطة الحرة" في حلب

بدأت الشرطة الحرة في حلب منذ بداية العام الحالي بإقامة مشاريع بنى تحتية في أغلب المدن والبلدان التابعة لحلب

برغم كل الظروف الأمنية والمادية التي تواجه عملها تسعى شرطة حلب الحرة إلى تأهيل البنى التحتية في القرى والبلدان المحررة لتتمكن من الاستمرار واستكمال دورة الحياة في ظل التدمير الممنهج الذي تمارسه قوات النظام، وبدأت الشرطة الحرة في حلب منذ بداية العام الحالي وبغية التقرب إلى المجتمع المدني بإقامة مشاريع بنى تحتية في أغلب المدن والبلدان التابعة لحلب، لاسيما المشاريع المتعلقة بالمياه والكهرباء والطرقات والتأهيل وترميم بعض المنشآت الحيوية التي أدى إهمالها في ظروف الحرب إلى تعطيلها بشكل كامل، ما أثر سلباً على حياة المواطنين وذلك برعاية من منظمة "أمان وعدالة مجتمعية" أو ما تُعرف بـ "أجاكس".

ولفت مدير المكتب الاعلامي في شرطة حلب الرائد "مالك عبد الهادي" لـ"زمان الوصل" إلى أن العمل في هذه المشاريع الإنمائية بدأ من خلال تعيين لجان "أمان وعدالة مجتمعية" في كافة المدن المحررة.

وأوضح أن اللجنة تتألف من ممثل للمجلس المحلي ومنسق إقليمي لبرنامج عدالة مجتمعية ورئيس مركز الشرطة وممثل عن المنظمات المدنية في المدينة، مشيرا إلى أن العمل بدأ بدراسة التحديات والعوائق في المدينة ووضع الخطط اللازمة لتنفيذ المشاريع الحيوية حسب الأولوية والأهمية في المجتمع بعد أخذ رأي الانتقالي.

ويتم بعد ذلك -حسب عبد الهادي- طرح مناقصة على المتعهدين من أجل تنفيذ المشروع حسب الأصول المتبعة وبإشراف ورقابة ومتابعة من الشرطة الحرة. 

ونفّذت شرطة حلب الحرة حوالي 37 مشروعاً خدمياً تنوعت بين تعبيد الطرق العامة وتركيب إنارة بالطاقة الشمسية وتأمين مولدات لضخ المياه في المدن التي تعاني شحاً في المياه وتجهيز ملاجئ وأقبية، وتوزعت هذه المشاريع الحيوية –حسب محدثنا- بين عدة أحياء في مدينة حلب ومنها أحياء "الفردوس–بستان القصر- الشعار– سيف الدولة– الأنصاري"، وفي الريف الغربي ببلدات "كفر حوم- التوامة – الاتارب –دار عزة – تقاد- عنجارة– القاسمية –خان العسل–بامبيو- أبين – أورم الكبرى –كفر حلب"، وفي الريف الشمالي "سجور- باب السلامة –حريتان".

ولاقى هذا العمل -كما يؤكد الرائد عبد الهادي- ترحيباً وتفاعلاً إيجابياً لدى الأهالي والشرطة الحرة، ولاسيما ما يتعلق منه باستتباب الأمن مثل تعبيد الطرق والإنارة مما سهل وعزّز دور الشرطة الحرة وفعاليتها وقدرتها على العمل، كما خفف من المشاكل لدى الأهالي لاسيما بعد تأمين المياه في بعض المناطق، وتسعى شرطة حلب الحرة في هذا السياق إلى تأهيل المراكز الشرطية التي تضررت بالقصف الجوي، وتأمين المعدات اللازمة للمراكز الشرطية لأداء عملها وإحداث مراكز جديدة.

وحول الصعوبات والتحديات التي تواجه عمل الشرطة الحرة في شقه المجتمعي أوضح محدثنا أن "هذه الصعوبات تتمثل في خطورة القصف الجوي وصعوبة تنقل الآليات والأفراد بسبب الرصد الجوي المستمر".

ولفت محدثنا إلى أن شرطة حلب الحرة لحظت في مشاريعها ضرورة تحسين الطرق من أجل الاستجابة للطوارئ وهذا من شأنه –كما يقول- أن يسهل عمل الدوريات في تلبية أي استغاثة، وإذا لم تكن الطرق جاهزة سوف يؤدي إلى تأخر وصول الدورية أو قد يحصل حادث بسبب سوء الطرق، كما أن إنارة الطرق ليلاً تخفف من حوادث السرقة.

ونوّه مدير المكتب الإعلامي في شرطة حلب إلى أن "هناك العديد من الصعوبات التي تعترض عمل الشرطة في تنفيذ مشاريعها الخدمية ومنها -كما يقول- نقص المعدات والآليات ومعدات التواصل والدراجات وبعض المواد المفقودة في السوق السورية وبعض المعدات المتعلقة بالمرور وغيرها.



زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي