أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"غضب الفرات" تُغرق شمال الرقة بالنازحين

تقاطرت قوافل النازحين من مناطق الاشتباكات إلى المنطقتين القريبتين من الحدود التركية - ناشطون

استقبلت منطقتا "تل أبيض" و"عين عيسى" بريف الرقة الشمالي، خلال الأسبوع الماضي، آلاف النازحين مناطق الاشتباكات بين ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" وتنظيم "الدولة الإسلامية" ضمن الحملة العسكرية الهادفة لحصار مدينة الرقة، اهم معاقل التنظيم.

وتقاطرت قوافل النازحين من مناطق الاشتباكات إلى المنطقتين القريبتين من الحدود التركية، حتى بلغ تعداد الواصلين نحو 10 آلاف شخص، وفق مصدر عسكري من "لواء ثوار الرقة".

وقال المصدر لـ"زمان الوصل" إن المكتب الإغاثي التابع لتجمع "ثوار الرقة" عمل على تأمين النازحين، الذين وصلوا مناطق سيطرته، حسب إمكانيات اللواء المتوفرة، مبيناً أن أكثر من 3000 نازح وصلوا مناطق خاضعة لسيطرة "ثوار الرقة"، الذين لم يشاركوا في المعركة حتى الآن.

وأضاف المصدر أن النازحين توزعوا في جميع القرى التابعة لبلدة "عين عيسى" ومدينة "تل أبيض" في المدارس والمباني الحكومية والإرشاديات الزراعية، مقرات فرق حزب البعث سابقاً أو لدى معارفهم وأقربائهم، إلى جانب منازل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الهاربين من المنطقة، مقدراً القدرة الاستيعابية لهذه الأماكن بحوالي 25 ألف نازح.

ونقلت كالة "هاوار" التابعة لحزب "الاتحاد الديمقراطي" عن الرئيس المشترك لـ "الإدارة الذاتية" في مدينة "تل أبيض"، "حمدان العبد"، قوله إنهم يسعون لإنشاء مخيم يؤوي نازحي مدينة الرقة، مطالباً المجتمع الدولي دعم إدارته لـ"تقديم المساعدات للنازحين".

وذكر مسؤولو "الإدارة الكردية" أن نحو 6 آلاف مدني من النازحين نتيجة المعارك يبيتون بالعراء في مركز الأقطان قرب مدينة "عين عيسى"، وقرى "صيدا"، "الشويحان"، و"الشركراك"، ضمن ظروف إنسانية صعبة وغياب للمنظمات الإنسانية والدولية. 

وعلى الجبهات، استمرت الاشتباكات بين تنظيم "الدولة" وميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" على محور قرية "خنيز جنوبي"، كما قصفت طائرات التحالف مناطق في القرية، وفق مصادر محلية.

وحسب المصادر، فإن ميليشيات "سوريا الديمقراطية" سيطرت على قرية "جدوع العماير" بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة" على محور "عين عيسى-تل السمن"، فجّر خلالها سيارة مفخخة ضد المهاجمين، إلا أن ذلك لم يمنع الميليشيات التي تشكل "وحدات حماية الشعب" عمودها الفقري من السيطرة على قرية "تل السمن"، رغم حصارها، وفق مصادر محلية.

يذكر أن تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، الذي يقوده مسلحو حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي، أعلن يوم 6 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، انطلاق عملية عسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الرقة وريفها، تحت اسم "غضب الفرات"، وذلك تحت غطاء جوي توفره طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

الرقة - زمان الوصل
(10)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي