أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مُسعِف الزميل "عمار البكور" يروي عن آخر اللحظات قبل أن يفارق الحياة

روى شاهد عيان كان في المكان الذي قضى فيه مراسل "زمان الوصل" الزميل "عمار البكور" تفاصيل كيف تم إسعافه قبل أن يفارق الحياة، وما الذي عُثر عليه بحوزته.

وقال المقاتل "أبو العلا أمين" لـ"زمان الوصل" أنه كان -مصادفة- في مكان قصف الطائرة ورأى "البكور"، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، مشيراً إلى أن أحداً لم يقترب معه لإسعافه خوفا من التنفيذ الثاني للطائرة.

وأردف محدثنا أنه حمل "البكور" بصعوبة لمسافة 50 متراً خارج منطقة الاستهداف ليراه الناس، ويحملونه معه.

وكشف "أمين" أن "البكور كان مبتسماً وبشوشاً بعد إصابته"، مشيراً إلى أن إصابته كانت في صدره، متوقعاً أن يكون في جسده شظايا أخرى لأن الكادر الطبي في مشفى "الدانا" لم يقم بتصويره لأنه وصل مفارقاً الحياة.


وأضاف بأنه أخذ البطاقة الشخصية الخاصة بالبكور ومبلغاً كان بحوزته، إضافة ساعة يده ونشر صورته متوفياً على "فيس بوك" دون أن يعرف أنه صحفي وإعلامي.

وتابع أبز العلا أنه سلّم أمانات "عمار" للمقر الذي كان فيه ليضمن أن تصل إلى أهله وهي-كما قال- عبارة عن بطاقة دخول إلى معبر "باب الهوى"، وبطاقة حمل سلاح لشخص يُدعى "صادق خالد" وهو شوفير مدير صحة إدلب ومبلغ 1485 ليرة سورية، إضافة لـ100 يورو، وساعة وباكيت وقداحة، ولكنه لم يكن –كما يؤكد محدثنا- يحمل جوالاً، معرباً عن اعتقاده بأن يكون الجوال في المطبعة التي سقط "البكور" بجانبها. 

ووجه "أبو العلا أمين" الشكر للقطاع السادس في "جيش المجاهدين"، نظراً لأن عناصره "يساعدون الدفاع المدني بعد دوامهم إلى جانب استعدادهم لصد أي هجوم معاد". 

وقضى الزميل "عمار البكور" مراسل "زمان الوصل" منذ أيام مع مدنيين آخرين، في مجزرةٍ نفذتها قاذفات روسية، إثر قصفها مدينة "الدانا" بريف "إدلب" الشمالي.

وقالت مصادر محلية وسكان من مدينة "الدانا" إن مقاتلاتٍ روسية قصفت بـ 4 صواريخ فراغية مدرسةً تحيط بها منازل سكنية بمنطقة السوق التجاري في المدينة، ما أسفر عن سقوط 9 قتلى بينهم امرأة والزميل "عمار البكور"مراسل "زمان الوصل" في الشمال السوري كما جرح أكثر من 20 مدنياً نقلوا إلى المشافي الميدانية والنقاط الطبية.


فارس الرفاعي - زمان الوصل
(26)    هل أعجبتك المقالة (31)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي