أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ظهر سابقا في لقطة جمعت "النمر" و"شماط".. صراع المصالح يعيد رجل حماة القوي إلى منصبه

يونس ضمن الدائرة الحمراء

بعد نحو شهرين من تعيينه رئيسا للجنة الأمنية والعسكرية في حماة، أمر بشار الأسد بإزاحة اللواء "عبدو عيسى إبراهيم" وتعيين رئيس اللجنة الأمنية الأسبق العميد "جمال يونس" مكانه.

ويأتي تعيين "يونس" ليكون التغيير الثالث خلال أقل من عام في منصب رئيس اللجنة الأمنية في حماة، حيث كان اللواء "موفق الأسعد" رئيسا لهذه اللجنة منذ مطلع العام لجاري، ليحل مكانه اللواء "عبدو إبراهيم"، الذي لم يمكث سوى شهرين وبضعة أيام.

وتعكس كثرة التغييرات في منصب رئيس اللجنة الأمنية بحماة تخبطا واضحا في قرارات بشار وكبار مستشاريه الأمنيين، الذين يقدمون له اقتراحات القرارات قبل التوقيع عليها، كما تعكس من جهة أخرى عمق وشراسة صراع القوى في محافظة تعد من أهم المحافظات السورية، كونها تشكل صلة وصل بين مناطق الداخل والساحل.

ويبدو أن العصابات المتحكمة بمفاصل المحافظة وما تحويه من امتيازات (محاصيل زراعية، شبكة طرق حيوية تصل الداخل بالساحل والشمال بالجنوب..)، باتت –أي هذه العصابات- المتحكم الأول في فرض القرار الذي تريد، وتعيين رئيس اللجنة الأمنية الذي يضمن لها الحفاظ على امتيازاتها من أعمال التهريب (محاصيل، نفط، سلاح..) والسطو (التعفيش)، وفرض الأتاوات، وما سوى ذلك من الممارسات التي أفرزت طبقة جديدة من تجار وأثرياء ومتنفذي الحروب، أمثال: علي الشلة، وطلال الدقاق وشقيقه طارق، صلاح عاصي.. وآخرون في قائمة تطول لكثرة ما تضم من أسماء.

وتأتي إعادة بشار لـ"يونس" إلى منصب رئيس اللجنة الأمنية، بعد فترة وجيزة من الانهيار الذي حدث في صفوف قوات النظام ومرتزقته في ريف حماة الشمالي، والذي أدى إلى تراجعهم عن عدة مواقع وبلدات حيوية، قبل أن يسترجعوا بعضها.

وشغل "يونس" منصب رئيس اللجنة الأمنية في حماة بين 2014 و2015، وسبق أن ظهر في نفس الصورة المثيرة للجدل التي جمعت بين الوزيرة السابقة في حكومة بشار "كندة شماط" وبين العقيد "سهيل حسن" الملقب لدى أتباعه بـ"النمر".

الصورة التي أظهرت "حسن" محتضنا "شماط" في لقطة "حميمية"، أدت بعد أيام من نشرها (آب/أغسطس 2015) إلى صدور قرار من بشار يقضي بإقالة الوزيرة.

وقد تم التركيز في حينها على "النمر" علما أن "يونس" كان حاضرا في الجلسة وفي الصورة أيضا، وهو –نظريا على الأقل- أعلى رتبة ومنصبا من "سهيل حسن".

ويبدو "يونس" من خلال المقاطع والصور المتداولة له ضابطا "مترهلا" من الناحية الجسدية، وقد سبق أن ظهر في تسجيل وهو يرافق "النمر" ويمشي بخطوات متثاقلة.

وورد اسم العميد "جمال يونس" في تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" نشرته نهايات 2011، وفيه شهادة تفيد بتورط هذا الضابط في أعمال إطلاق النار على المتظاهرين السلميين، حيث كان حينها يشغل قائد الفوج المظلي 555 التابع للفرقة الرابعة، الخاضعة لسلطة ماهر الأسد.

حماة - زمان الوصل
(68)    هل أعجبتك المقالة (87)

دعم الجيش السوري الحر

2016-11-04

نرجو من تركيا و المملكة و الولايات المتحدة و الجيوش بأوروبا دعم الجيش السوري الحر بالسلاح و المعدات و التدريب ليتم تحرير سوريا من نظام المجرم الطائفي و احلال نظام العدالة و المسواة.


‫الحرة وسام ترد على مراس

2016-11-05

‫الحرة وسام ترد على مراسل قناة العالم حسين مرتضى https://www.youtube.com/watch?v=hX5gQk-R_bk.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي