أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

على وقع احتدام المعارك شمال حماة.. شبح الاغتيالات يعود إلى الواجهة

رئيس الهيئة الشرعية في حماة وريفها القاضي الشرعي "قصي قسوم"

قضى رئيس "الهيئة الشرعية" في مدينة "حماة" وريفها القاضي الشرعي "قصي قسوم" اليوم الخميس، إثر انفجار عبوةٍ ناسفة استهدفت سيارته على الطريق الدولي بجانب مدينة "خان شيخون" في ريف إدلب الجنوبي المجاور للشمال الحموي، بينما احتدمت المعارك بين الثوار وقوات النظام على جبهات "صوران".

وقال سكانٌ من مدينة "خان شيخون" لـ"زمان الوصل"، إن انفجاراً مصدره عبوةٌ ناسفة ضربت سيارة رئيس الهيئة الشرعية لمدينة "حماة" وريفها، القاضي الشرعي "قصي قسوم" ، أسفرت عن إصابته بجروحٍ خطيرة، ما استدعى عناصر المقاومة الأمنية الموجودة في المنطقة، لإسعافه قبل أن يفارق الحياة، فيما بدأت الأخيرة تتقصى حادثة الاغتيال.

"قصي قسوم" ينحدر من قرية "البويضة"، شمال حماة، ويحمل شهادة "الماجستير" في "الشريعة الإسلامية" قبل انطلاق الثورة 2011، واعتقلته أجهزة نظام "الأسد" الأمنية 4 سنوات في سجن "صيدنايا العسكري" بتهمٍ ملفقة منها الانضمام لجماعاتٍ محظورة.

وكان يشغل "القاضي الشرعي"، إضافةً إلى كونه رئيساً للهيئة الشرعية في "حماة" وريفها، رئيس محكمة "كفرزيتا"، كما هو عضو دار "القضاء" في مدينة "خان شيخون" وأحد أعضاء "المجلس الإسلامي السوري".

وفي آخر التطورات الميدانية شمال حماة، قتلت فصائل المقاومة 20 عنصراً من قوات النظام وميليشياته الطائفية ودمرت آلياتٍ عسكرية بمعارك ضارية شمال مدينة "صوران"، بينما شن الطيران الحربي أكثر من 40 غارة على عدة مدنٍ وبلداتٍ في المنطقة.

وأكد "جيش العزة " أحد فصائل المقاومة تدمير عربة BMB ودبابة لقوات النظام قرب "المعمل الأزرق" ومحيط حاجز "المداجن" على جبهات مدينة "صوران"، وسط قصفٍ لعناصر المقاومة بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة على تجمعات النظام والمليشيات، ما أدى إلى وقوع أكثر من 20 قتيلاً في صفوفهم بينهم ضابط.

بدوره واصل طيران النظام غاراته على ريف "حماة" الشمالي، مستهدفاً بالصواريخ الفراغية مدن "اللطامنة"، و"طيبة الإمام" و"مورك"، وقرى "لحايا"، و"البويضة"، و"الزوار" ومناطق أخرى.

حماة - زمان الوصل
(38)    هل أعجبتك المقالة (38)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي