أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بينهم 4 أطفال..وفاة 6 نازحين عراقيين على الحدود السورية

يتواصل تدفق اللاجئين العراقيين إلى مخيم "الهول"، بالتزامن مع معركة الموصل - زمان الوصل

قضى 6 عراقيين بينهم أطفال، أثناء انتظارهم مع مئات النازحين من المناطق العراقية القريبة من محافظة الحسكة، باتجاه الحدود بين البلدين قرب حواجز تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، فيما يستمر توافد الفارين من المواجهات بين القوات العراقية وتنظيم "الدولة الإسلامية" ضمن "معركة الموصل".

قال مدير مكتب المنظمة العالمية لحقوق الإنسان، "فرحان صالح التركي" لـ"زمان الوصل" إن 4 أطفال عراقيين قضوا إلى جانب اثنين من كبار السن من الكبار أثناء انتظار نحو 5600 شخص في العراء في مكان استقبال "قوات سوريا الديمقراطية" لهم قرب حاجز "رجم الصليبي" على الحدود العراقية السورية قبل نقلهم إلى مخيم "الهول" شرق الحسكة، الذي بلغ عدد اللاجئين فيه 10175 عراقياً.

وأضاف إن سبب الوفيات هو إقامتهم في العراء بسبب عدم وجود مكان يكفي لإيوائهم داخل المخيم، وهم لايزالون دون ماء وأغطية وغذاء ودواء، وهم يعيشون أوضاعا إنسانية حرجة جداً، وسط غياب تام للأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية.

وأشار إلى أنه منذ شروع القوات العراقية والفصائل المساندة لها بـ"معركة الموصل" بدأت تتوافد العوائل هربا من مدينة "الموصل" وضواحيها إلى حاجز "رجم صليبي"، وهي منطقة صحراوية رملية تقع بين قضاء "البعاج" العراقي وبلدة "الهول" السورية، خالية من السكان تماما بسبب وعورتها وطبيعة مناخها المغبر الصحراوي، وبالتي عدم وجود ماء.

ويتواصل تدفق اللاجئين العراقيين إلى مخيم "الهول"، بالتزامن مع معركة الموصل، التي أطلقتها القوات العراقية والميليشيات المساندة لها مدعومة بطيران التحالف الدولي، في 17 تشرين أول أكتوبر/ 2016، ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويعيق حاجز "رجم الصليبي" رحلة النازحين إلى معبري "اليعربية" و"سيمالكا" الحدوديين بهدف العودة إلى مناطق سيطرة القوات العراقية، وفق نشطاء.

وحسب الناشطين، فقد ترك النازحون لفترة طويلة في العراء عند الحاجز القريب من الحدود العراقية، ونصبت لهم أربع خيام جماعية يأوي إليها بعضهم ليلاً، بينما يحاول بعضهم إنشاء خيم صغيرة من أمتعتهم إنشاء حفر في الأرض للاحتماء من الرياح والأمطار وانخفاض درجات الحرارة.

وأنشأت إدارة "حزب الاتحاد الديمقراطي"، 4 مخيمات لاستقبال النازحين من المناطق الأخرى فيها، ومنعتهم من السكن في المدن والبلدات والقرى الواقعة تحت سيطرتها، فيقيم لاجئون عراقيون من العرب في مخيمي "الهول" و"روج" في الريف الشرقي للحسكة، فيما يقيم في مخيم "نوروز" في "المالكية" يزيديون نزحوا عن "سنجار" العراق، بينما يقيم في مخيم "المبروكة" على الحدود الإدارية بين الرقة والحسكة، نازحون من حلب والرقة.


زمان الوصل
(51)    هل أعجبتك المقالة (50)

نبيل خالد

2016-11-07

وفق الله الاخ فرحان التركي ...لجهوده الوطنية في حماية ورعاية الاخوة النازحييين وندعوا من الحكومة العراقية الى اسناد تلك المنظمة من اجل انقاذ الشعب .....


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي