أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حلب.. نفّاث الدخان يبشر بمرحلة جديدة من "الدفاع الجوي" تنهي حرق الإطارات

أطفال حلب - ناشطون

وثق ناشطون سوريون عملية تجربة لجهاز يتولى نشر الدخان الكثيف في الأجواء؛ بهدف تضليل الطيران الحربي وتقليص فرصته في استهداف الأماكن التي يغير عليها.

وحسب هؤلاء الناشطين فإن الجهاز النفاث للدخان يمكن أن يكن حلا مناسبا وبديلا مقبولا لعملية حرق الإطارات، التي اعتمدها الأهالي والمقاومة السورية، بعدما قطعوا الأمل من حصولهم على مضادات للطيران الحربي، الذي زادت كثافته وارتفع معدل تدميره وإجرامه مع دخول روسيا على خط الغارات الجوية.

وخلال الأشهر الأخيرة، لجأ أهالي حلب، ومن بينهم أطفال، إلى المساهمة في حرق كميات كبيرة من الإطارات، بهدف التعمية على تحركات فصائل المقاومة السورية، وتجنيبها قصف الطيران، وقد أطلق البعض على المشاركين في هذه العملية اسم "كتائب الدفاع الجوي"، من باب التحبب والإشادة بما يقدمونه من خدمات، في ظل ضعف الإمكانات، واستنكاف مختلف الجهات عن تزويد المقاومة السورية بمضادات الطيران المحمولة.

زمان الوصل
(40)    هل أعجبتك المقالة (43)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي