أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صحيفة بريطانية.. أسماء الأسد "سيدة الجحيم الأولى"

أسماء الأسد - أرشيف

نشرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية تقريراً للكاتبة الصحافية، إستر آدلي، تحت عنوان: "أسماء الأسد: من "وردة الصحراء" السورية إلى "سيدة الجحيم الأولى."، اطلعت "زمان الوصل" على المقالة وترجمت أهم ما فيها.

في أول مقابلة لها من 8 سنوات، تقول أسماء الأسد لمقابلها إنها ككل السوريين تشعر بالألم والحزن عندما تقابل الجرحى والأرامل من جراء الصراع في البلد وإنها تمد لهم يد المساعدة. "كيف لك أن تغض عنهم النظر؟ في سوريا نؤمن بأن لكلمتنا شرف. هذا مهم".

الواقع أن زوجها بشار الأسد يلقي البراميل على شعبه أمر لم يتطرق له المذيع من التلفزيون الروسي القناة 24، مع أنه كان هناك إشارة إلى خسارة الطرفين من جراء الصراع. لكن لم يتطرقا إلى أن روسيا تقوم بقصف الشعب لمساندة النظام مما أدى إلى اتهامات أنها تقترف جرائم حرب. 

السؤال الذي طرحته مقابلة أسماء الأسد هو لماذا تتحدث الآن؟ 

حسب بروفيسور في التاريخ في جامعة "ترنيتى" الأميركية ومؤلف كتاب "سوريا: سقوط بيت الأسد"، دايفيد ليش، ظهور أسماء الأسد "هو دليل ثقة تجاه كيف ينظرون إلى موقعهم- أنهم ينتصرون. أظن أن هذا كله جزء من محاولة دعاية لعرض استقرار البلد وأنهم لا يزالون مسيطرون على البلد." يضيف ليش "أظن أنهم يشعرون أن المستقبل القريب مضمون بسبب الدعم من روسيا وإيران".

تطرق المقال إلى التساؤلات الكثيرة التي دارت عن مدى معرفة أسماء الأسد لأعمال زوجها الإجرامية، وحسب كريس دويل مدير مجلس التفاهم العربي البريطاني فلا مصداقية لنظرية عدم معرفة أسماء الأسد، ويضيف دويل أنه يظن أنها تؤيد أعمال نظام زوجها. يقول دويل، "أعتقد أنه تحليل البعض أنهم شعروا بالراحة بالسلطة والسلطة تفسد... أصبحوا يحبون المنصب وكل ما يأتي معه وأصبحوا أكثر راحة مع دكتاتورية النظام".

وأضاف: "بعد 5 سنوات من معايشة هذه المذابح والدمار والتهجير كله، يصعب الاعتقاد أن أسماء وغيرها في مواقع السلطة لا يعون جيداً ماهية الذي يحدث في سورية".

وذكر المقال إلى أن الإيميلات المسربة لبشار وأسماء الأسد أزاحت أي شك بأن أسماء الأسد بريئة أو تساند أعمال النظام. 

وأشار المقال إلى أنه رغم انسحاب الأسد من الظهور التلفزيوني أو العلني خلال الأعوام السابقة، لكنها تحرص على تلميع صورتها عبر الحسابات الرسمية لها ولزوجها عبر موقع "إنستغرام"، حيث تنشر صوراً متواصلة لزياراتها الجنود الجرحى والأطفال المبتسمين، وترفقها بوسم "نحبك يا أسماء".

ولا يصدق الكثيرون الترويج لشعبية آل الأسد، إذ أفاد مصدر مطلع للصحيفة بأن "هناك استياء عاماً بين السوريين، حتى بين العلويين، تجاه نظام الأسد؛ لأنهم يشعرون بأنهم يدفعون فاتورة هذا الصراع. في القرى العلوية، يمكنك سماعهم يقولون: القبور لنا والقصور لهم"، في إشارة إلى عائلة الأسد. 

وأنهت "آدلي" مقالها بتصريح "ليش" الذي قال: "من المؤكد أن عائلة الأسد خسرت جاذبيتها السابقة بعد اندلاع الحرب. بالنسبة إلى الكثير من السوريين، خسرت العائلة شرعيتها في الحكم. لذا، فإن السؤال المهم الآن هو: هل يدركون ذلك؟ هل يدرك النظام إلى أي مدى تحول العامة بعيداً عنه؟".

وكالات
(20)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي