أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فيما تتجه لضرب حلب.. الحاملة الروسية اليتيمة تبدو بمظهر مزر أثناء عبورها بحر الشمال

وصفت الصحيفة البريطانية حاملة الطائرات الروسية بالعجوز

ظهرت بعض "عورات" حاملة الطائرات اليتيمة التي تفاخر بها روسيا، بينما كانت هذه الحاملة الضخمة تعبر بحر الشمال متجهة نحو سوريا، حيث تم رصدها وهي تطلق دخانا كثيفا في دليل على وجود أعطال جدية.

وفي تقرير نشرته "ذي تلغراف" البريطانية، وتولت "زمان الوصل" ترجمة أبرز فقراته، تم رصد حاملة الطائرات الروسية الوحيدة "الأميرال كوزنيتسوف" وهي تعبر بحر الشمال بمرافقة سفن من البحريتين البريطانية والنرويجية.

ووصفت الصحيفة البريطانية حاملة الطائرات الروسية بالعجوز، مبينة بالصور وبمقطع متحرك كيف كانت الحاملة تنفث سحابة من الدخان وسط البحر، مضيفة: خبراء بحريون قالوا إن "كوزنتسوف" تعاني مشاكل متكررة وإن تعدينها سيء للغاية، وحالتها مزرية إلى درجة أن بعض مراحيضها غير صالح للاستخدام.

"كوزنتسوف" التي تزن نحو 55 ألف طن، سفينة حربية يعود تاريخ بنائها إلى الحقبة السوفياتية، وقد أرسلتها موسكو على رأس 8 سفن حربية أخرى لتعبر نحو الشواطئ السورية، حيث يترقب أن تشارك في قصف مدينة حلب.

وأبحرت "كوزنتسوف" خلال مضيق "دوفر" البريطاني يوم الجمعة، وقد شوهد الدخان يتصاعد منها، وفق ما أكدت وزارة الدفاع البريطانية، بينما قال مصدر في البحرية الملكية إن أشخاصا سبق أن كانوا على متن السفن الحربية الروسية خلال السنوات العشر الماضية، وقد أصيبوا بالصدمة للأوضاع المزرية جدا التي عاينوها، معقبا: كل سفنهم (الروس) تبدو لامعة من الخارج، ولكنها فظيعة جدا من الداخل، يمكنكم فقط إلقاء نظرة على الدخان الذي تنفثه "كوزنتسوف" لتعرفوا أنها ليست على ما يرام.

وفي المقابل، تابع بعض المهتمين بشؤون الملاحة، ملاحقة أخبار الحاملة الروسية على وسائل التواصل، ممطرين موسكو بوابل من السخرية، لعدم قدرتها على إصلاح يتيمة أسطولها.

وقال مسؤولون في حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن روسيا قامت بعملية نشر لسفنها الحربية، تعد الأكبر من نوعها منذ الحرب الباردة، وإنها مصممة على استعراض قوتها العسكرية ضد مدينة حلب.

بدأ العمل في بناء الحاملة "كوزنتسوف" عام 1982 وتم الفراغ منها عام 1990، أي قبل انهيار الاتحاد السوفياتي بنحو سنة.

وتعتمد الحاملة على التوربينات البخارية ومراجل الضغط، التي يبدو أنها تفشل في أداء مهمتها على الوجه الأكمل، كلما أبحرت السفينة.

ويؤدي فشل منظومة ضخ المياه في الحاملة الضخمة إلى تجمد المياه وإمكانية تفجر الأنابيب، وهي مشكلة يتحايل عليها الروس بإيقاف ضخ المياه إلى معظم الحجرات، وهكذا تتوقف نصف مراحيض الحاملة عن العمل.

ومن بين حوادث الأعطال التي منيت بها الحاملة الروسية ترسيبها مئات الأطنان من الوقود في بحر إيرلندا خلال عام 2009، وهو حادث لا يمكن التغافل عن آثاره السيئة على البيئة.

زمان الوصل - ترجمة
(11)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي