أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مركزين على المشافي والمخابز.. الأسد والروس يواصلون تدمير ما تبقى من حلب الشرقية

الطيران الحربي قصف مخبزا في حي "المعادي" أثناء تجمع المدنيين أمامه - الأناضول

واصل طيران الأسد والروس استهداف الأحياء الشرقية من مدينة حلب، مركزين على تدمير ما تبقى من مرافق حيوية مثل المشافي والأفران، ومتعمدا قتل مزيد من المدنيين، حيث قضى ورجح العديد منهم فجر اليوم الأربعاء في حلب، إثر قصف جوي طال عدة أحياء في الأحياء المحاصرة من المدينة.

واستهدف القصف مجددا مشافي ومخبزا في حي "المعادي"، حسب ما أفاد مراسل "زمان الوصل" في المنطقة، موضحا أن القصف الجوي شمل: الهلك، بستان الباشا، بعيدين، الصاخور، والمعادي، وأن الحربي ألقى صواريخ عنقودية وفسفورية على مساكن المدنيين، ما أدى لوقوع ضحايا، وخلف دمارا واسعا.

وأكد المراسل أن الطيران الحربي لم يفارق سماء المدينة منذ ساعات الفجر الأولى لليوم الأربعاء، وأنه قصف مخبزا في حي "المعادي" أثناء تجمع المدنيين أمامه للحصول على قوتهم، ما أدى لمقتل 6 مدنيين وجرح آخرين.

وقال مصدر طبي في حلب، إن الطيران الحربي استهدف فجرا اليوم مشفيين من بين 8 مشافي تعمل في الأحياء المحاصرة لمدينة حلب، ما أدى لحدوث أضرار مادية فيها وخروجها عن الخدمة بشكل جزئي.

وأشار المصدر إلى أن الغارات استهدفت مشفى M10 في حي "الصاخور" ومشفى M2 في "المعادي"، ما تسبب بأضرار في مولدات الأوكسجين ومولدات الكهرباء، واضطر القائمين على المشفيين لتعليق العمل إلى حين إصلاح الأضرار الناتجة عن القصف.

وتواصل قوات النظام والميليشيات الطائفية المساندة لها شن هجمات ضد مواقع المقاومة السورية على عدة محاور داخل الأحياء المحاصرة، وقد تمكنت المقاومة من صد هجوم جديد في منطقة حلب القديمة وكبدت الطرف المهاجم خسائر في العتاد والأرواح.

حلب - زمان الوصل
(38)    هل أعجبتك المقالة (37)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي