أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أول برلماني سوري يُجرّد من حقوقه المدنية.."الحمصي" يحكي قصة الصورة المثيرة لشماتة الموالين وتعاطف المعارضين

أثارت الصورة على مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي شماتة الموالين وتعاطف المعارضين

كشف المعارض ورجل الأعمال السابق مأمون الحمصي قصة الصور التي تداولتها مواقع وصفحات موالية لنظام الأسد أمس، وفيها يظهر أمام بسطة لبيع القهوة العربية والسحلب، وروى الحمصي على صفحته الشخصية في "فيسبوك" أنه كان يعاني خلال الأيام الماضية من "ظروف قاسية كالكثير من أبناء شعبنا" ولذلك قرر -كما قال- أن يعمل في تصنيع الكيك مع حليب السحلب مع زوجته ويبيعها في شوارع "فانكوفر"، إضافة إلى بيع القهوة العربية والشاي.

وفوجىء -كما يقول- بشبيحة تقترب منه، وبعد عدة أسئلة حاولت تصويره، وبعد أن ذهبت عادت ثانية لالتقاط المزيد من الصور له ولابنه، ولم تكتف بذلك بل لاحقتهما إلى درج البناء الذي يسكن فيه والتقطت له العديد من الصور وبعد ساعات وجد العديد من صفحات "القباحة والوقاحة والدعارة –حسب وصفه- تشهّر به وتشمت بأن هذا "طريق الخونة وهذه نهايتهم".

وعلّق الحمصي بحدة: "يا أنذل وأسقط بني البشر الخيانة والوحشية والحقد الطائفي هو هويتكم وحقيقتكم المذلة".

وأضاف: "اليوم تنطلق أبواقكم لتشمت وتشهر بأنني أبيع في شوارع كندا الحليب والقهوة وكل هذا هو نتيجة حتمية لوحوش بلا إنسانية وبلا شرف".

وأثارت الصورة على مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي شماتة الموالين وتعاطف المعارضين، فعلّق الصحفي "عدنان عبد الرزاق" قائلا: "محمد مأمون الحمصي..البرلماني السوري الذي قال "لا" في زمن الـ"نعم"، ببيعك القهوة بشوارع كندا تحاول إعادة العفة للثورة والثوار وتؤكد أن ثمة من لا يسلعن ولا يبيع مواقفه وأخلاقياته.. ولو باع القهوة بالشارع ليعيش بشرف لا عالة على غيره أو عميلاً لدول وسفارات...أو بائعاً لدم وحلم السوريين".

أما الصحفي "عبد الكريم العفنان" فعلق على صفحته: "تحية إلى مأمون الحمصي "عضو مجلس الشعب السوري سابقاً" بائعاً للحليب ومشترياً لكرامته في غربته، واللعنة على النظام الأسدي الإيراني الذي شرّد السوريين وأغرق بلادهم في مزادات الطائفية البغيضة".

بينما خاطب الزميل "علي عيد" في مقال له نشر على "زمان الوصل".. "إسمع يا "أبا ياسين" .. أنا مثلك لاجئ، وبعد 16 عاما من الصحافة عملت في رعاية الأطفال الرضّع، وعملت في ورشات "الدّهان"، و"النجارة"، واستطعت أن أتوازن وأستعيد العمل في مهنتي، لكنني لم أخجل، وكنت مقتنعاً بالثمن الذي أدفعه مقابل اعتراضي على العيش في كنف هؤلاء الأوغاد، ولدي الكثير من الأصدقاء من حملة الشهادات، بينهم أطباء ومهندسون ومحامون، عملوا في المطاعم و"قلي الفلافل"، وقصّ عشب الحدائق، وقطاف المواسم، أفخر بهم، وكلّهم موجوعون بما حلّ ببلادهم، قبل وجعهم بفقد مصالح أو بيوت أو مال.

وبدورها أبدت المواقع والصفحات الموالية لنظام الأسد شماتتها بالصور التي تم تداولها على نطاق واسع، وكتبت إحدى هذه الصفحات التي ارتبط اسمها بمشفى عسكري أن "مأمون الحمصي المعارض السوري صرخ دون إنذار وهو الذي كان عضو مجلس الشعب محرضاً أهل الوطن على بعض وعلى الوطن".
وأضافت الصفحة بنبرة تشفٍ أن "الحمصي هرب في عتمة الليل وخرج ذليلاً ليطمح في اغتراب مشرف فوصل كندا"، وتابعت الصفحة أن "المعارض السوري حاول في بلاد الاغتراب أن يشكّل زعامة ويكون اسماً يُذكر فلم يذكر أو يتذكره أحد وفي النهاية "بسطة" في شوارع كندا وبياع قهوة عربية.

واستدركت الصفحة بخبث أن "الشغل ليس عاراً أو عيباً ولكن أين كان وكنا كـ"وطن". وكتب مؤيد للنظام يُدعى wesam Assad فوق صورة نشرها للحمصي وابنه أمام عربة لبيع القهوة "مأمون الحمصي من عضو مجلس شعب إلى معارض يظهر على فضائيات التحريض إلى بائع قهوة بشوارع كندا".

و"محمد مأمون الحمصي" مواليد دمشق 1956 مثّل مدينة دمشق في مجلس المحافظة ما بين عامي 1986 و1990، حيث أصبح بعدها نائباً مستقلاً في البرلمان السوري عن مدينة دمشق. واعتقل الحمصي في 9 آب/أغسطس/2001 ونزعت عنه الحصانة البرلمانية ليكون أول نائب يُجرد من حقوقه المدنية في تاريخ البرلمان السوري.

وفي 20 آذار/مارس/2002 وبعد أكثر من سبعة أشهر على اعتقاله أصدرت محكمة الجنايات بدمشق حكمها عليه بالسجن خمس سنوات، ووجّهت له تهم عدة من بينها محاولة تغيير الدستور بطرق غير مشروعة، والاعتداء على السلطات وإثارة النعرات الطائفية المذهبية والذم والقدح.

زمان الوصل
(15)    هل أعجبتك المقالة (16)

ســـــــاميه

2016-09-28

تحية أليك ياقمم الشرف والذل والعار لكلاب أيران.


محمد الشامي

2016-09-28

بيع الشاي و القهوة في بلاد الغربة أشرف الف مرة من العيش بوطن يسيطر عليه وحوش بجلود ادميين..


الدمشقى

2016-09-28

هذا الوضع يفند ما يقال عن ان المعارضة مأجورة فلو كان الأمر كذاك لما احتاج هذا الشريف للعمل في هذا المجال تحية له ولكل الشرفاء.


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي