أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لليوم الرابع على التوالي.. طيران الأسد وروسيا يواصل قصف حلب

الدمار في حلب - الأناضول

قضى 8 مدنيين وجرح آخرون في قصف جوي طال أحياء مدينة حلب الشرقية اليوم الإثنين، كما طال قصف مماثل مدنا وبلدات في الريف خلّف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

وقال مراسل "زمان الوصل" في حلب، إن وتيرة القصف الجوي على أحياء المدينة انخفضت نسبياً بعد أن شهدت الأيام الثلاثة الماضية حملة قصف غير مسبوقة تسببت بدمار هائل في المباني السكنية والمنشآت الطبية والحيوية.

وأشار المراسل إلى أن قصف طيران النظام والروس استهدف اليوم الإثنين، أحياء "الهلك" و"الميسر" و"مساكن هنانو" و"كرم حومد" و"قاضي عسكر" و"الكلاسة" و"المشهد" و"باب الحديد" و"طريق الباب"، مُخلفاً قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، ودمارا واسعا في المباني السكنية.

كما طال القصف مناطق متفرقة في ريفي حلب الشمالي والغربي، مستهدفاً بلدة "حيان" ومدينة "حريتان" الواقعتين بريف حلب الشمالي، ومنطقة "خان العسل" في الريف الغربي، بصواريخ ارتجاجية ألقتها الطائرات الروسية.

وأعلن مصدر طبي أمس أن المشافي العاملة داخل أحياء حلب الشرقية عاجزة عن استقبال المزيد من الحالات نتيجة ارتفاع أعداد الجرحى ونقص الكوادر الطبية والاختصاصات.

يأتي ذلك غداة جلسة لمجلس الأمن مساء أمس بدعوة من بريطانيا وباريس، كانت حلب موضوعه الرئيس، وشهد تراشقا في الاتهامات بين روسيا ونظام الأسد من جهة وأمريكا وبريطانيا وفرنسا من جهة أخرى.

وبينما انتقد الأوروبيون وأمريكا الدعم الروسي الفاضح للأسد في هجماته على حلب مؤخرا، أكد المندوب الروسي في مجلس الأمن "فيتالي تشوركين" أن الحل في سوريا بات شبه مستحيل.

وفي ذات السياق، قال مدير المعهد السوري للعدالة، المحامي "عبد القادر مندو"، في تصريح لـ"زمان الوصل" إن سلاح الجو الروسي بدأ قصفا مكثفا على أحياء مدينة حلب المحاصرة وريفها فور انتهاء الهدنة المتفق عليها بين روسيا وأمريكا.

وأشار "مندو" إلى أن القوات الروسية استهدفت عدة مراكز حيوية وبنى تحتية في مدينة حلب، لافتاً إلى أن الغارات تركزت أيضاً على المناطق السكنية ذات الكثافة السكنية العالية.

وأضاف: "تعمدت القوات الروسية استهداف مراكز الدفاع المدني، حيث تعرضت 3 مراكز من بعد انتهاء الهدنة لقصف أدى إلى خروجها عن الخدمة".

وأحصى المعهد السوري للعدالة من بعد انتهاء الهدنة وحتى يوم الأمس سقوط 96 برميلا متفجرا و326 صاروخا من الطيران الحربي و63 صاروخا عنقوديا، و28 غارة جوية بقذائف تحتوي على مادة الفوسفور.

ووثق المعهد مقتل 402 شخص قضوا في حلب منذ إعلان نظام الأسد انتهاء العمل بالهدنة الروسية الأميركية، بينهم 308 رجال، و31 امرأة و63 طفلا، ومن بين الضحايا 15 شخصا من الكوادر الطبية و3 عناصر من الدفاع المدني واثنين من النشطاء الإعلاميين.

حلب - زمان الوصل
(27)    هل أعجبتك المقالة (28)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي