تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، بإبقاء مضيق هرمز "مفتوحا وآمنا بأي طريقة".
وأفاد ترامب في تدوينة له على منصته "تروث سوشيال" بأن عددا من الدول المتضررة من إغلاق المضيق سترسل سفنا حربية إليه، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وقال إن "العديد من الدول المتضررة من محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز سترسل سفنا حربية إليه بالتنسيق مع الولايات المتحدة للحفاظ عليه مفتوحا وآمنا".
وأضاف: "نأمل أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وغيرها من الدول المتضررة من هذا التقييد سفنا إلى المنطقة حتى لا يظل مضيق هرمز يشكل تهديدا".
وزعم ترامب، أنه تم تدمير "100 بالمئة من القدرات العسكرية الإيرانية".
واستدرك: "لكن ما يزال من السهل عليهم إرسال طائرة مسيرة أو اثنتين، أو إطلاق صاروخ قصير المدى إلى مكان ما على طول المضيق".
وقال ترامب: "سنواصل قصف سواحل إيران واستهداف سفنها، وبطريقة أو بأخرى سنُبقي مضيق هرمز مفتوحا وآمنا وحرا قريبا".
وفي تدوينة منفصلة، نفى ترامب مزاعم استهداف 5 طائرات للتزود بالوقود وتعطيلها وخروجها عن الخدمة خلال هجوم على مطار في السعودية، ووصف التقارير الإعلامية التي تحدثت عن ذلك بأنها "أخبار كاذبة".
وأردف: "في الواقع، تعرضت القاعدة لهجوم قبل أيام، لكن الطائرات لم تُصب أو تُدمر كما زعمت وسائل الإعلام الكاذبة في عناوينها".
وأشار إلى أن "4 من الطائرات الخمس لم تتضرر تقريبا، وعادت بالفعل إلى الخدمة، أما الخامسة فتضررت بشكل طفيف، لكنها ستعود للتحليق قريبا".
وفي وقت سابق السبت، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلا عن مسؤولين لم تسمهم، بأن ضربة إيرانية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية، وأسفرت عن تضرر 5 طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي.
وأوضح المسؤولون أن الطائرات الخمس "تعرضت لضربة وأُلحقت بها أضرار وهي في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، ولم تُسجل أي وفيات".
ولم يصدر تعليق فوري من سلاح الجو الأمريكي بشأن ذلك، كما لم تعلق السعودية على الحادثة.
وتقع القاعدة في منطقة الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض، وهي منطقة أعلنت السعودية خلال الأيام الماضية تعرضها مرارا لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكدة أن دفاعاتها الجوية اعترضتها، بحسب وزارة الدفاع السعودية.
الأناضول
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية