أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

أردوغان: "درع الفرات" حررت "جرابلس" و"الراعي" وستتجه إلى مدينة "الباب"

محلي | 2016-09-19 16:18:26
أردوغان: "درع الفرات" حررت "جرابلس" و"الراعي" وستتجه إلى مدينة "الباب"
   الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - أرشيف
الأناضول
قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إن عملية "درع الفرات" أسفرت عن تحرير تحرير مدينة "جرابلس" وبدلة "الراعي" وأن التقدم يدري حاليا باتجاه مدينة "الباب" ليتم القضاء على التهديد القادم منها.

واضاف "أردوغان" في تصريحات قبيل مغادرته إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده دعت لتحرير المنطقة بدءا من الشمال باتجاه الجنوب، وتركيا تقوم بما يترتب عليها في هذا الإطار.

وأردف " قيل لنا إن هذه الطريقة ستستغرق ما بين 3 إلى 4 أشهر، إلا أن الأمر اتم خلال 15 أو 20 يوما، وأصبح الجميع يقول إن تركيا على حق، دون أن يترتب على هذا القول نتائج.

وعن أزمة اللاجئين وكيفية إنهائها قال أردوغان إنه سيجدد التركيز خلال لقاءاته الثنائية في نيويورك على أهمية إقامة منطقة آمنة خالية من العناصر الإرهابية في شمال سوريا، وأنه سيسرد للحضور كيفية مساهمة عملية درع الفرات في تخفيف هذه الأزمة، مشيراً في هذا الصدد إلى أنّ أعداداً من السوريين بدؤوا بالعودة إلى جرابلس والمناطق المحيطة بها، بعد تحريرها من تنظيم الدولة ، وأنّ تركيا وبالتعاون مع منظماتها المدنية تعمل على تلبية كافة احتياجات العائدين إلى هذه المناطق.

واستطرد أردوغان: "بتّ على قناعة بأن العالم أدرك أو سيدرك قريباً بأنّ الأزمة السورية ليست مخصوصة بالشعب السوري وبعض الدول المجاورة لهذا البلد وذلك من خلال تأثّر الجميع بنتائجها، وتأخّر حل هذه الأزمة مدعاة لخجل الأمم المتحدة، ولا يمكن إنهاء أزمة اللاجئين عبر التخفّي وراء الأسلاك الشائكة والجدران العازلة على طول الحدود. وعلى الدول وخاصة المتقدمة منها أن تدرك مسؤولياتها الإنسانية تجاه اللاجئين".

وتعليقا على التطورات في سوريا، قال أردوغان إن تركيا تعرف المنطقة جيدا وتعرف خصائص شعبها، مضيفا أنها أكدت على ضرورة عدم مشاركة "ب ي د" ، وجناحه العسكري"ي ب ك"، في تحرير منبج لأن 95% من سكانها من العرب.

وجدد التأكيد على أن بلاده لن تسمح بإنشاء حزام لـ "ب ي د" و"ي ب ك" شمالي سوريا.

وأشار الرئيس التركي أنه سبق وأن ناقش موضوع إنشاء منطقة آمنة في سوريا مع نظيريه الأمريكي باراك أوباما، والروسي فلاديمير بوتين، كما تباحث مع العديد من الزعماء ومنهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على أن يتم دعم تركيا ماديا بحيث تتولى بناء مساكن للسوريين في المنطقة الآمنة في حال إنشائها، وكانت إجابات هؤلاء الزعماء على صورة "هذا أمر جميل، يمكن القيام بذلك"، إلا أنه عند التطبيق "لم نجد أحدا، اختفى الجميع".
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مجهزة للإقامة الطويلة.... الكشف عن قواعد أمريكية تطُوق حقول النفط وتعرقل "المنطقة الآمنة"      أمين فرع "البعث" السابق بدرعا ينجو من محاولة اغتيال      النظام يعتقل مسؤولا سابقا ورجل أعمال ساهم بتمويل الأسد      القبض على لبناني اختطف طائرة في العام 1985‏      ترامب يهدد بإطلاق معتقلين من التنظيم على حدود أوروبا      "العكيدات" تدعو لطرد ميليشيات "قسد" من مناطقها      واشنطن تحذر من المشاركة في معرض "إعادة إعمار سوريا"      الأمن المغربي يعتقل شقيقين متهمين بتحويل أموال لمقاتلين في سوريا