أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

هدنة وعر حمص.. خروج الدفعة الأولى من الحي صباح الإثنين

محلي | 2016-09-19 09:44:24
هدنة وعر حمص.. خروج الدفعة الأولى من الحي صباح الإثنين
   حي الوعر - عدسة شاب حمصي
حمص - زمان الوصل
علمت "زمان الوصل" أن الدفعة الأولى ستخرج في الساعة السادسة صباح الإثنين من حي "الوعر" بحمص في متابعة لتنفيذ اتفاق هدنة بين لجنة الحي ونظام الأسد.

وقال مصدر مطلع إن الدفعة تضم 1000 شخص تقريبا قوامها عائلات ومصابون وثوار، سيتوجهون إلى الشمال السوري وتحديدا مدينة إدلب.

وقال إن خروج الدفعة المذكورة يتزامن مع كشف نظام الأسد لمصير معتقلين في سجونه.

وكان أحد أعضاء لجنة المفاوضات في حي "الوعر" كشف في 3 الجاري أن اللجنة اتفقت مع النظام "مبدئيا" على العودة إلى بنود اتفاق الهدنة القديم.

ونقل مصدر عن عضو اللجنة حديثه عن تفعيل بند الإيقاف الكامل لوقف إطلاق النار وخروج دفعة من الثوار، من آخر معاقلهم في مدينة حمص، مقابل إخراج دفعة من المعتقلين يتراوح عددهم بين 140 و200 معتقل، وفتح الطرقات المؤدية إلى الحي وإدخال الخضار والفواكه واللحوم والأجبان والألبان.

ولم يحدد ممثل اللجنة موعد خروج ثوار "الوعر"، مرجحا حينها، أن يكون قريبا بالتزامن مع حلول عيد الأضحى "قُبيل أو بُعيد العيد".

وأفرج النظام منذ أيام عن نحو 200 معتقل من سجن حمص المركزي ومعتقلات فرع أمن الدولة بينهم 17 امرأة.

وسبق أن تداول ناشطون ما قيل إنه مقترح من قبل النظام للجنة التفاوض في حي "الوعر" المحاصر بمدينة حمص لتفريغها من سكانها واستكمال مخطط التهجير القسري، حسب وصفهم.

وتضمن المقترح المذكور ما عرضه عضو لجنة التفاوض حول أرقام عناصر المقاومة الذين سيتم إخراجهم من الحي وعدد المعتقلين المزمع الإفراج عنهم من قبل النظام.

وكانت لجنة المفاوضات" و"إدارة حي الوعر" المحاصر قد أصدرا أثناء المفاوضات بياناً، دعيا فيه المبعوث الدولي إلى سوريا "ستيفان دي ميستورا"، و"لجنة حقوق الإنسان" في "الأمم المتحدة"، للضغط على "نظام الأسد ووقف عملياته العسكرية التي تهدف لتغيير التركيبة السكانية (الديموغرافية) لمدينة حمص عبر عمليات التهجير القسري"، محذرين من سيناريو "داريا".

وأوضح البيان المذكور، حينها، أن "التصعيد العسكري الكبير لقوات النظام يصاحبه رسائل تهديد تطالب بخروج المقاتلين وذويهم من حي الوعر". ما يدفع إلى إخراج جميع أهالي الحي هرباً من عمليات انتقامية من قبل مليشيات النظام، على غرار ما حصل في أحياء حمص الأخرى ما بين عامي 2013 و2014 وقرية "قزحل" في ريف حمص في تموز/يوليو بعد إعدام عدد من سكان القرية من الذين فضلوا البقاء على النزوح القسري، على يد عناصر مليشيات "الدفاع الوطني" و"لواء الرضا الشيعي".
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
إطلاق سراح أسترالي لبناني اتهم بالتورط في مؤامرة تفجير طائرة      الهويات القاتلة مرة أخرى... مزن مرشد*      مصير مجهول يواجه 300 طالب في جامعة "أكسفورد" بالشمال السوري بعد سحب ترخيصها      بالرصاص.. الأسد يستعيد ذكريات التوحش ضد المتظاهرين في دير الزور      أمريكا تفرض عقوبات على البنك المركزي وصندوق الثروة الإيرانيين      هاميلتون يتفوق على فرستابن في تجارب سباق سنغافورة      درعا.. قوات الأسد تعدم 4 أشخاص بعد إصدارها للعفو المزعوم      الكويت تفتتح 3 مدارس للاجئين السوريين بتركيا