أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قضوا في غارة روسية على حلب.. ناشط يوثق بكاميرته وداع أطفاله الثلاثة

الناشط أبو الجود

وثّق الناشط الإعلامي "الحاج علي أبو الجود" أصعب لقطة في حياته وهو يودع أبناءه الثلاثة الذين قضوا بغارة روسية، وبدا الأطفال الشهداء وهم ملفوفون بأكفان بيضاء. وخاطب أبو الجود أكبر أبنائه موجها عدسة الكاميرا إليه: "محمد الله يرحمك يا ابني" ثم يخاطب ابنته "عفراء" وسط الجثث الثلاث: "عفراء أبوس روحك روحي الله يرحمك ويتقبلك"، ويتوجه لأصغر أبنائه ليقول بحرقة: "عبيدة وين تركتني ورحت بابا".

ويردف الأب المفجوع قائلاً:" الحمد لله الحمد لله عصافير الجنة أنتو" ويتابع بنبرة مؤثرة: "رحتو لعند واحد أحسن مني بابا رحتو لعند الله على الجنة إن شاء الله".

ثم يسلط عدسة الكاميرا إلى ابنته المسجاة في الوسط ليقول: "عفراء على طول بتوقف بالصلاة هيك" واستدرك: "أبوس روحك على هالابتسامة" وتابع وهو يبكي بحرقة وألم: "أبوس روحكم بابا". 

ونعى أبو الجود أطفاله الثلاثة على صفحته الشخصية في "فيسبوك" قائلاً: "الحمد لله الذي أكرمني في استشهاد عائلتي جميعها"، مشيراً إلى أنه وثق بكاميرته المتواضعة مئات المجازر من قصف العدوان الروسي والأسدي على حلب وريفها على مدار السنوات الخمس الماضية واليوم –كما قال- يوثق مجزرة فريدة من نوعها، مضيفاً أنه كان يتوقع أن يأتي هذا اليوم "لأنه مع عائلته مشروع شهادة في سبيل الله ورفع الظلم عن المظلومين. 

واستذكر الناشط أبو الجود قول أطفاله الشهداء منذ 3 أيام بأن يبقوا مرفوعي الرأس ومنتصرين أو يموتوا معا ويذهبوا إلى الجنة، وختم الأب المكلوم رثاءه: "بابا حبيباتي سامحوني إذا قصرت معكم شي يوم".

فارس الرفاعي - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي