أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

موجة ارتفاع أسعار تضرب أسواق سورية

العديد من السلع والمواد الغذائية أصابت المستهلكين بالدهشة لأسباب عديدة. لأنها لم تترافق مع أي مقدمات فكما هو معتاد فإن ارتفاع الأسعار يحدث أحياناً بعد زيادات للرواتب والأجور أو نقص كبير في الكميات المعروضة من تلك المادة في السوق فيكثر عليها الطلب وبالتالي ترتفع الأسعار بشكل تلقائي وفقاً لقانون السوق لدينا وفي كل دول العالم والمتمثل بالعرض والطلب.. فالحليب ومشتقاته من ألبان وأجبان وسمون ارتفع الكليو غرام الواحد منها بين الـ 5 ليرات إلى 15 ليرة. ‏

فالكيلو غرام الواحد من الحليب كان يباع بـ 20 ليرة وأصبح بـ 25 ليرة وكيلو اللبن قفز إلى الـ 30 ليرة ولحقت به كل المشتقات.. أيضاً ما زالت الزيوت النباتية محافظة على ما حققته من ارتفاعات خلال الشهر الماضي إذ ارتفع سعر الصفيحة بين 150 ـ 300 ل.س وفقاً للأنواع.. كما حدثت ارتفاعات ملحوظة في أسعار بعض الخضر والسبب في ذلك قلة المياه المخصصة للري.. ما أدى إلى انحسار المزروعة فقد ارتفع سعر كيلو الخيار خلال 15 يوماً بمقدار عشر ليرات ليستقر في التداول على 25 ليرة وهي المادة الأكثر استهلاكاً في فصل الصيف مع البندورة التي استقرت أسعارها على 15 ليرة أما البطيخ الأحمر فقد تهاوت أسعاره ليباع ما بين 4 ـ 10 ليرات سورية للكيلو غرام الواحد لكن البامياء تعد من الخضر قليلة العرض وذلك لصعوبة قطافها.. إذ يباع الكيلو غرام الواحد منها للنوع البلدي بمئة ليرة والديرية بتسعين ليرة وما يتعلق بالمواد الأساسية كالرز والسكر فأسعارها مستقرة ولا ارتفاعات جديدة عليها.. أما اللحوم الحمراء فأسعارها أيضاً ما زالت مستقرة رغم استمرار التصدير لخراف العواس والفروج يباع الكيلوغرام المذبوح والمنظف ما بين 80
الأسعار خلال الأسبوع الماضي انخفاض بعض أسعار مواد البناء الأساسية فطن الحديد يباع حالياً بـ 32.7 ألف ليرة سورية وكان قبل ذلك بحدود 34 ألف أما الاسمنت فيباع بـ 8300 علماً أنه وصل العام الماضي في مثل هذه الفترة إلى عشرة
يوم الخميس بـ 935 ليرة ليباع يوم أمس بـ 945 ليرة أي إن الكيلو غرام الواحد ارتفع عشرة آلاف ليرة.. وهذا الارتفاع يقلل من هدايا العريس لعروسه.

تشرين
(150)    هل أعجبتك المقالة (153)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي