أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حلب..معارك فك الحصار ترفع الأسعار في مناطق النظام ومنازل المدنيين في مهب "تعفيش" المرتزقة

فرحة رجال الدفاع المدني في حلب بفك الحصار - جيتي

أدى تقدم فصائل المقاومة السورية في حلب المدينة، وفك الحصار عن أحياء المدينة الشرقية، فضلاً عن السيطرة على أوتوستراد "الراموسة"؛ إلى ارتفاع جنوني في الأسعار في الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام وغياب لمادة المحروقات، بالتزامن مع توارد الأنباء عن قيام مرتزقة ميليشيا "الدفاع الوطني" بـ"تعفيش" منازل المدنيين في حي "الحمدانية".

وقال "أبو محمد" - اسم مستعار خشية من ملاحقة النظام - ، وهو مهندس مدني يقطن في شارع "ميزار" بسيف الدولة، لـ"زمان الوصل" إنّ صاحب مولدة الأمبيرات في الشارع، رفض تشغيل المولدة؛ بحجة عدم وجود مادة المازوت، مشيراً إلى إغلاق عدد كبير من المحال في الحي لأبوابها في وجه المتسوقين.

بدوره، أشار "صبحي أبو محمود" من حي شارع "النيل" خلال حديثه لـ"زمان الوصل" إلى ارتفاع أسعار عدد من السلع إلى 4 أضعاف، حيث سجلت أسعار مادتي البطاطا والبندورة ارتفاعاً تجاوز 500 ليرة سورية للكيلو غرام الواحد، فيما لم يكشف ظلام الليل أسعار اللحوم ومدى تواجدها في أسواق تك الأحياء.

وفي سياق قريب، قالت مصادر أهلية في حي "الحمدانية" لـ"زمان الوصل" إنّ عددا كبيرا من عوائل الضباط، هربوا من الحي بعد تطور الاشتباكات في محور الكليات العسكرية في "الراموسة" المتاخمة لحي "الحمدانية".

وحسب المصادر، فإنّ عددا من الشبيحة في الحي استغلوا المعارك، وقاموا بسرقة و"تعفيش" عدد من منازل المدنيين في الحي إثر نزوح أصحابها، في الوقت الذي تتخوّف فيه عدد من العائلات في الحي من ترك منازلهم؛ خشية من سطو الشبيحة عليها.

وسيطرت فصائل المقاومة السورية عصر السبت على حي "الراموسة" بشكل شبه كامل، وعلى الكليات العسكرية في المنطقة، لتتمكن من فك الحصار عن الأحياء الخاضعة لسيطرتها في المدينة، عبر طريق عسكري، يعمل على توسيعه من خلال الاستمرار في المعارك ليصبح متاحاً للمدنيين وقوافل الإغاثة -حسب تصريح قيادي في المقاومة السورية.


حلب - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي