أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مفاجأة.. الضابط الذي حذر المخابرات التركية من الانقلاب كان ضمن المنخرطين في الملف السوري

الكاتب وصورة مادته - زمان الوصل

في الساعة الثالثة إلا ربع تقريبا من ظهر يوم الجمعة 15 تموز/يوليو 2016، توجه الضابط الطيار "هـ.أ" إلى مقر المخابرات التركية من أجل الإبلاغ عن أمر كان سيغير مسار تركيا كلها، لو تحقق.

اليوم، وبعد مضي نحو 20 يوما على فشل محاولة الانقلاب، وبروز رفض الأتراك بمختلف انتماءاتهم له، يسطع اسم "هـ.أ"، بوصفه أول شخص يبلغ رسميا عن محاولة الانقلاب، حسبما مقال نشرته "ديلي حرييت"، وتولت "زمان الوصل" ترجمة أهم ما فيه.

وحسب ما جاء في المقال الذي كتبه "عبدالقادر سلفي" فقد توجه الرائد الطيار "هـ.أ" بنفسه إلى مقر المخابرات التركية وأبلغهم بأن هناك محاولة للانقلاب يجري الإعداد لتنفيذها، وأنه يعلم بها يقينا، عطفا على كونه من ضمن الضباط الذين انتقتهم "منظمة فتح الله غولن" للقيام بالمهمة.

اللافت في سيرة الطيار "هـ.أ" ليس إبلاغه عن محاولة الانقلاب، وعلاقته بمنظمة "غولن"، وإنما كذلك علاقته بالملف السوري، حيث كان من ضمن المنخرطين في تنسيق عمليات هذا الملف، وهذا ما جعل علاقته قوية بالمخابرات، التي تعد أعلى جهاز يشرف على الملف.

ويشير الكاتب التركي في مقاله إلى إن الرائد الطيار طلب إذنا من رئيسه من اجل الذهاب إلى منزله، لكنه ذهب بدل ذلك إلى مقر المخابرات التركية في "يني محلة"، ليبلغهم بأخطر خبر في تاريخ تركيا الحديث.

وضع الرائد "هـ.أ" مخابرات بلاده في جو بعض التفاصيل، منبها إياهم إلى أن الانقلابيين سيداهمون مقر المخابرات، وقد جهزوا لذلك 7 مروحيات"، مضيفا: "كلفت شخصيا باختطاف رئيس المخابرات هاكان فيدان بعد أن ننجح في اقتحام المقر".

بعد نحو ساعة على الإخبار الذي قدمه الرائد الطيار، اتصل "فيدان" برئيس هيئة الأركان "خلوصي أكار" ليخطره بالمعلومات، ثم توجه رئيس المخابرات بنفسه إلى قيادة الأركان ليعقد اجتماعا عالي المستوى مع ضباط كبار، لمناقشة كيفية منع المحاولة وإفشالها.

وفي النهاية ساهمت معلومات "هـ.أ" في إفشال الانقلاب، لاسيما أن الانقلابيين قدموا موعد المحاولة من 3 فجر يوم 16 تموز/يوليو إلى الساعة التاسعة من ليل 15 تموز/يوليو، بعدما أحسوا أن محاولتهم على شفا الانكشاف، وتأملوا أن يسهم هذا التقديم في عدم إعطاء السلطات الشرعية فرصة كافية لمواجهتهم وإحباط مخططهم.

ترجمة: زمان الوصل
(20)    هل أعجبتك المقالة (22)

@@علي الازرقي العراقي@@

2016-08-08

لو كان هناك ضابط سووري واحد شريف عام ١٩٦٣ وعام ١٩٧١ لما وصل السافل حافظ كوهين الأسد إلى السلطة ولما جاء بعده المعتوه بشار ليدمر سوريا.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي