أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عائلتان في غزة تُسميان مولوديهما "أردوغان" ابتهاجا بفشل الانقلاب العسكري

البيوُّك: أرودغان وشعبه قدموا كثيرًا لنا ولقضيتنا خاصة قضية حصار غزة

أطلقت عائلتان فلسطينيتان في قطاع غزة، في حادثين منفصلين، اسم الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، على مولوديهما، ابتهاجاً بفشل "الانقلاب العسكري".

ففي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، قال سعيد جنيد (54 عاماً)، إنه أطلق اسم "رجب أردوغان"، على مولوده الذي أبصر النور الخميس الماضي، فرحا بفشل الانقلاب العسكري.

وقال جنيد لوكالة الأناضول:" بعد فشل الانقلاب العسكري على تركيا، لم أجد طريقة أعبّر بها عن فرحتي بفشله إلا عبر إطلاق اسم (رجب أردوغان) على مولودي الجديد".

وأضاف:" كما شعرت أنني مطالب بتكريم، ورد الجميل للرئيس التركي على وقوفه الدائم إلى جانب القضية الفلسطينية، وسكان قطاع غزة، فشخصيته جديرة بالإعجاب".

وفي ذات السياق، عبّرت الزوجة، خضرة جنيد (26 عاماً)، والدة الطفل "أردوغان"، عن شعورها بالسعادة إثر فشل الانقلاب على تركيا.

وقالت لوكالة الأناضول:" تابعت أحداث ليلة الانقلاب مع زوجي، كنا ندعو الله أن يحفظ تركيا وشعبها من حقد الانقلابيين".

وأضافت:" أشعر بالفخر لأنني أطلقت على طفلي اسم (رجب أردوغان)".
وأشارت إلى أنها في حال رُزقت بطفلة أنثى، في المستقبل، فإنها تنوي إطلاق اسم أمينة أردوغان (عقيلة الرئيس التركي) عليها.

وفي حادث آخر، أطلق الشاب الفلسطيني موسى البيُّوك "26عامًا"، من سكان مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، على مولده البكر، الذي رزق به أمس السبت، اسم رجب طيب أردوغان.

وقال "البيوُّك" لمراسل وكالة الأناضول:" سببي تسميتي لنجلي الأكبر رجب طيب أردوغان، هو فرحي بفشل الانقلاب العسكري في تركيا، ورغبتي في تكريم الإنسان الذي وقف مع فلسطين وشعبها خاصة في غزة كثيرًا، ومواقفه كانت وما تزال مشرفة تجاهنا".

وأضاف البيوُّك:" أرودغان وشعبه قدموا كثيرًا لنا ولقضيتنا خاصة قضية حصار غزة (..) ونحن نحبه ونكُن له كل الاحترام ولشعبه وحكومته".

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

الأناضول
(16)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي