أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مخلوقات "بوكيمون" في سوريا

الرحيل: حاولنا أن نستثمر هذا الموضوع في لفت أنظار العالم إلى مأساة أطفال سوريا

لفتت حملة تصميمات "بوكيمون" المتعاطفة مع أطفال سوريا انتباه وسائل الإعلام الكبرى في العالم في الوقت الذي تتجاهل فيه مجازر يومية تشهدها الأرض السورية.

إذا تعاطت كبرى وسائل الإعلام العالمية مع تلك التصاميم التي تظهر "بوكيمون" باكيا في حي دمره الطيران، في محاولة للاستفادة من حمى لعبة "بوكيمون" التي تضرب العالم ليلفتوا النظر الى معاناتهم المستمرة منذ سنوات.

وفي هذا السياق يقول "ياسر الرحيل" من المكتب الإعلامي لقوى الثورة وأحد المبادرين والمصممين للوحات "إن ما دفع لتصميم لوحات (بوكيمون) هو مشاهدتنا لاكتساح لعبة (بوكيمون) للسوق العالمي وبات الناس يبحثون عنها في شوارع العواصم الكبرى".


وأضاف "الرحيل" لـ "زمان الوصل" حاولنا أن نستثمر هذا الموضوع في لفت أنظار العالم إلى مأساة أطفال سوريا، وبالتالي توصيل صوتهم ومعاناتهم التي يتسبب بها النظام والروس قصفا وحصارا".

وتابع "حصلنا على ملايين المشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي والكثير من وسائل الإعلام الكبرى مثل (سي إن إن) و(بي بي سي) وغيره الكثير غطت الحملة وهذا من شأنه في الوقت نفسه أن يلقي الضوء على مأساة أطفال سوريا".

وتلاقي هذه اللعبة منذ إطلاقها قبل أسبوعين إقبالا كبيرا جدا على مستوى العالم كله، حتى أن حكومات عدة في العالم حذرت مواطنيها من المخاطر والمتاعب التي قد يسببها الاسترسال في اللعب مع الانفصال التام عن الواقع، مثل دخول مناطق محظورة أو حقول ألغام، أو السقوط في مستنقعات، أو التعرض للسرقة أو ضربات الشمس وغير ذلك.

زمان الوصل
(14)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي