أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

معارك طاحنة بين النظام والتنظيم في البادية و4 كم تفصله عن "تدمر"

النظام استطاع خلال الساعات الأولى من حملته العسكرية أن يطرد عناصر التنظيم من عدة قرى (أم الريش، المشيرفة الشمالية، رجم الطويل)

قتل وجرح ما يزيد عن 40 عنصرا من جيش النظام والميليشيات الموالية له، إثر معارك طاحنة تدور منذ 3 أيام مع عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، قرب بلدة "جب الجراح" الموالية (60 شرق مدينة حمص).

وذكرت مصادر خاصة لـ"زمان الوصل"، أن النظام حشد للمنطقة المذكورة، قبل أسبوع من الآن، أكثر من 50 آلية عسكرية، محملة بالعشرات من عناصره ومن ميليشيا "الدفاع الوطني"، بهدف إبعاد عناصر التنظيم، وقذائفهم اليومية عن "جب الجراح" وقرية "المسعودية"، مسقط رأس "بثينة شعبان" مستشارة رأس النظام للشؤون السياسة.

وأكدت المصادر أن النظام استطاع خلال الساعات الأولى من حملته العسكرية أن يطرد عناصر التنظيم من عدة قرى (أم الريش، المشيرفة الشمالية، رجم الطويل)، كانت مركزا للتنظيم، وقريبة جدا من "جب الجراح" (4 كم شرقا)، إلا أن التنظيم سرعان ما فاجأ النظام بالعربات المفخخة، واستطاع تفجير إحداها في قرية "الصالحية"، ما أدى لمقتل وجرح أكثر من 40 عنصرا للنظام، وإجباره على التراجع عن قرى كانت تحت سيطرته قرب "المسعودية" كقريتي "أبو البلايا" و"الطرفاوي".

وأشارت مصادر "زمان الوصل" إلى أن التنظيم خسر بالمعركة الأخيرة قرية "أم الريش" (4 كم شرق جب الجراح)، إلا أنه سيطر على قرى قريبة من "المسعودية"، وأصبح لا يبعد عنها سوى 4 كيلو مترات فقط.

الصفحات الموالية للنظام، أشادت بحملة النظام العسكرية، التي "تأخرت كثيرا" حسب قولهم، حيث نزح معظم سكان "جب الجراح" و"مكسر الحصان" و"المسعودية" باتجاه مدينة حمص أو "المخرم الفوقاني" و"المشرفة"، بسبب قذائف التنظيم شبه اليومية، واعتبرت الصفحات الموالية الحملة الحالية، هي الأعنف منذ 3 سنوات، إلا أنها عادت صباح اليوم لتخبرنا بأن قرية "المسعودية"، تعرضت ليلة أمس لقصف عنيف من تنظيم "الدولة"، ما يؤشر على فشل حملة النظام الأخيرة ضد عناصر التنظيم بريف حمص الشرفي.

*التنظيم يقترب من "تدمر"
في سياق متصل، ذكرت تنسيقية الثورة السورية في مدينة تدمر، أن تنظيم "الدولة الإسلامية"، أحرز تقدما ملحوظا بالأيام الأخيرة على حساب جيش النظام وميليشياته في محيط سبخة "الموح" جنوب شرقي تدمر، كما سيطر على عدة مواقع في منطقة "السكري" (4 كم جنوب تدمر)، وتدور اشتباكات مستمرة بين الطرفين في محيط جبل "هيان" الاستراتيجي، ومنطقة "الدوة" الزراعية إلى الغرب من تدمر.

وأكدت تنسيقية الثورة أن التنظيم، أصبح على بعد 4 كم فقط عن تدمر من الجهة الجنوبية، وفي حال استطاع عناصر التنظيم من السيطرة على جبل "هيان"، فيكونون قد حاصروا النظام، وقطعوا طرق إمداده لداخل المدينة.

ريف حمص -زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي