أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اختطاف "سوريا الديمقراطية" فتاة عربية قرب "منبج" يؤجج احتقان العشائر

مجندتان في صفوف الحزب - أرشيف

تفاعلت على المستوى العشائري قضية اختطاف ميليشيا "وحدات حماية المرأة" الكردية (YPJ) لفتاة عربية من قرية الجات (الرفيعة) قرب مدينة "منبج" بريف حلب الشرقي، كما كشفت زيف ادعاءات الولايات المتحدة الأمريكية بأن تحالفاً عربياً يخوض المعركة هناك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

أكد شقيق الفتاة في اتصال هاتفي مع "زمان الوصل"، أن مقاتلات كرديات من ميليشيا "وحدات حماية المراة"، إحدى فصائل تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، استدرجن أخته فاطمة صالح الحاج محمد (25 عاما) يوم 1 تموز يوليو الجاري، إلى جامع "أم القرى"، الذي تتخذه هذه الميليشيا مقراً لها، واختطفنها، مضيفاً أن قيادات الميليشيات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي أخبرتهم فيما بعد بأن الفتاة باتت مجندة في "وحدات حماية المرأة" (ميليشيا كردية عناصرها من النساء).

وجندت ميليشيا (YPJ) الكردية عشرات الفتيات الكرديات وعددا أقل من العربيات خلافاً لرغبة ذويهن، بعد خطفهن من المنازل أو المدارس بمساعدة ما يطلق عليها "الشبيبة الثورية" في أدبيات حزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي يتفرع منه حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وبعض الفتيات جندن وهن تحت سن 18 عاماً.

روى شقيق الفتاة، أن "وحدات حماية الشعب" الكردية، كبرى فصائل تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" سمحت للأهالي بدخول قرية الجات (الرفيعة) بعد الصلاة، لتفقد المنازل، وعند ذهاب مجموعة من الناس بينهم أخي وأختي من الضفة الغربية لنهر الساجور وصلوا إلى الجسر، فمنع الحاجز الرجال من عبور الجسر وسمح للنساء، ليعود الرجال أدراجهم إلى جامع "أم القرى" ينتظرون عودة النسوة".

وأردف: "تفقدت أختي فاطمة منزل شقيقها في المنطقة التي يسيطر عليها تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، وعادت وعند وصولها على الجامع ومعها إحدى قريباتنا أرادت أن تغسل وجهها لتخفيف وطأة حر الصيف وخاصة في يوم رمضاني طويل، وفي تلك اللحظة استدرجتها مقاتلة كردية إلى داخل الجامع واختفت بعد ذلك".

وأكد شقيق الفتاة، أن رفيقتها انتظرتها ربع ساعة، ثم طالبت بإعادة البنت، فطردوها، قبل أن تشاهد سيارة تقف أمام باب المسجد لتركب فيها النساء ثم تنطلق إلى وجهة غير معلومة لها، فسارعت بإخبارنا بما حدث، ليذهب أبي وأمي وجماعة من الأهل للمطالبة بالإفراج عن الفتاة وسمح لهم بدخول الجامع للتأكد من عدم وجودها، فقالوا لهم: إنها شربت ماء وخرجت، بينما كانت فاطمة صائمة"، في إشارة إلى نفي وجودها بشكل قاطع لديهم.

في اليوم الثاني اجتمع أهالي القرية وخرجوا بمظاهرة وقطعوا الطريق في القرية وطلبوا بإطلاق سراح "فاطمة"، فحاولت "سوريا الديمقراطية" تفريقها بالنار، ومع إصرار الناس، قالوا لهم: إن "البنت نقلت إلى عين العرب"، وذلك على لسان الضابط المسؤول، الذي قال أيضاً: "هي جاءت إلى الحاجز وطلبت التطوع في صفوفنا، يمكن أن تتصلوا بها، لكن إعادتها مستحيلة ومستعدون القتال من أجل بقائها معنا. 
وبعد تطور الأمر وسط احتقان عم أوساط عشيرة "البو سلطان"، التي تنتمي لها الفتاة، وتضامن العشائر العربية الأخرى معها في المنطقة، وعد تحالف "سوريا الديمقراطية" أن الموضوع سيحل صباح يوم 3 تموز الجاري، لكن هجوماً واسعاً لتنظيم "الدولة" على مواقع هذا التحالف المدعوم أمريكيا، حال دون أن يتم اللقاء على الموعد، وحول المزيد من السكان إلى نازحين، وفق شقيق "فاطمة".

وأشار إلى أن آخر ما تحدث فيه قياديون في "وحدات حماية الشعب" وتحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، أنهم "سيبثون شريط فيديو تتحدث فيه فاطمة إنها التحقت بإرادتها بهم".

وكان مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) اختطفوا الشابة "نورا حسين" من ناحية "معبطلي" التابعة لمدينة "عفرين"، يوم 12 كانون الثاني/ يناير 2015، الذي كان من المقرر أن يكون يوم عرسها، وذلك خلال عودتها من صالون التزيين (الكوافير) وبثوب زفافها، كما اختطفوا (جيلان أكرم) 14 عاماً من أمام منزلها في مدينة القامشلي في 25 أيار 2015، و"جيمن صديق أحمد" البالغة 14 عاماً من مدرستها في بلدة "القحطانية" في 4 تشرين الثاني 2014، إضافة إلى "آهين حزني، وميديا عمر" من منطقة "المالكية"، و"روزا" من منطقة "عين العرب"، و"همرين عيدي"، و"بريشان طه مصطفى" من مدينة "عامودا" وغيرهن.

وتكررت حالات اختطاف الفتيات والشباب بشكل كبير في مناطق سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) في الشمال السوري، كان أكثرها تفاعلا حالة اختطاف الحزب في 23 كانون الأول يناير 2014 للفتاة القاصر "همرين عيدي" في مدينة "عامودا" بريف الحسكة، وكان إصرار ذويها على كشف ملابسات القضية، والخروج في مظاهرات تطالب بالإفراج عنها السبب في هذا التفاعل، في وقت غابت عن الإعلام عشرات الحالات لأسباب تتعلق بالخوف من تهديدات الحزب، فضلا عن العادات والتقاليد التي تقضي بكتمان حوادث من هذا النوع.

زمان الوصل - خاص
(24)    هل أعجبتك المقالة (20)

محمد علي

2016-07-04

سفلة منحطين ،،،، اولاد .... كل من يعمل مه المليشيات الكردية و يتبعها و يساعدها ،،، اليوم الذي نتخلص منهم قريب ،،،، قريب جدا جدا.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي