أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

باكورة المحاصيل تُلطّف بعض الأسعار في الحسكة، ومأكولات رمضان بين مفقودة وغالية

محلي | 2016-06-23 12:29:46
باكورة المحاصيل تُلطّف بعض الأسعار في الحسكة، ومأكولات رمضان بين مفقودة وغالية
   سوق الخميس في حي قناة السويس بالقامشلي - نشطاء
الحسكة - زمان الوصل
حصل انفراج في أزمة أسعار المواد الغذائية في الحسكة، مع تفاوت الأسعار بين منطقة وأخرى، وذلك بعد طرح الفلاحين المحليين لإنتاجهم في الأسواق، ودخول بعض البضائع من إقليم شمال العراق، إثر فتح معبر "العالية" على نهر دجلة، فيما ارتفعت أسعار الوجبات والعصائر المرتبطة بوجبات السحور والفطور خلال الشهر الفضيل.

وسجلت الأسعار انخفاضا ملحوظا في أسواق مدينة الحسكة ورأس العين، وخاصة الخضار والفواكه، فتراوحت بين 100-150 ليرة سورية لكل 1 كغ من البندورة، 100-125خيار، 175بطاطا، 75باذنجان، 500 الموز، 400 ليرة الكرز، 300 خوخ، 500 السكر، 2000 الشاي، حسب مصادر محلية. 

وقالت المصادر ذاتها، إن هبوط سعر الخضار ليس له علاقة بالمعبر الحدودي، فالخضار هبطت أسعارها بسبب بدء الفلاحين في تسويق باكورة إنتاجهم إلى المدن في المحافظة.

وأكد الناشط "ملاذ اليوسف" لـ "زمان الوصل"، أنه اشترى 1 كغ من البندورة بـ125 ليرة بالمفرق، بينما تباع بالجملة (السحارة) بـ100ليرة سورية، وكيلو غرام الكوسا بسعر 50 ليرة، والبطاطا بسعر 200 ليرة.

وقال "اليوسف" إن فتح معبر "العالية" الحدودي مع شمال العراق، واشتراط شمال العراق عدم فرض ضرائب على المواد والبضائع، أسهم في انخفاض أسعار المواد الغذائية وخاصة السكر، لكنه في المقابل أدى لتحريك سوق الخضار وربما رفع أسعارها رغم نزول الإنتاج المحلي إلى الأسواق، وذلك بسبب تصديرها إلى العراق.

وأشار الناشط إلى احتمالية إعادة إغلاق معبر "العالية" مع شمال العراق وهو المعبر الوحيد المفتوح أمام البضائع، في حال عدم التزام إدارة "حزب الاتحاد الديمقراطي" الذاتية بشروط الإقليم، في عدم فرض الضرائب وإشراك المجلس الوطني الكردي بما يدره المعبر من أموال.

وتابع الناشط بأن أسعار محصول الكمون شهدت تحسناً مع فتح المعبر، حيث ارتفع ثمن الكلغ من 500 ليرة إلى 800 ليرة، ما دفع المزارعين لبيع محصولهم وبالتالي دفع أجور العمال في المنطقة.

وروى "أبو ابراهيم"، أحد سكان مدينة "القامشلي" بأنه اشترى قبل أيام 1 كغ بامية بـ 1500 ليرة سورية، وعند عودته قالت له زوجته مستنكرة: "لماذا الحبات ليست صغيرة؟"

وأضاف الرجل لـ"زمان الوصل"، "لـم أعرف كيف أصف لها الموقف، لكنني رددت بمزاج عصبي: "أصلاً البياع لم يسمح لي أن أقترب منها، ولا أمد يدي، هو من اختارها ووضعها على الميزان، وأنا دفعت فقط".

*مأكولات رمضان مفقودة أو غالية
أبو ابراهيم أكد أن الأسعار اليوم أفضل بكثير، حيث تراوح سعر البامية بين 400- 600 ليرة، والبندورة 85 -100، فيما بقيت أسعار مشروبات رمضان والأكلات الخاصة به مرتفعة، فيباع المعروك بسعر خيالي يتراوح بين 1000 للمحشي، و300 ليرة للعادي، فيما يباع كيس السوس والتمر هندي 200ليرة.

واختفت ألواح "البوظ" من الأسواق بسبب انقطاع التيار الكهربائي، ما يجبر الناس على شراء القالب بـ 750-1000 ليرة في القامشلي، لذا يعتمد الناس معارفهم بمنطقة المربع الأمني، حيث تتوفر فيها الكهرباء، ليشرب الصائم ماء باردا بعد يوم حار تصل فيه درجات الحرار بين 42-48، وفق المصدر ذاته.

ومن جهته، "الحاج أحمد البرهو"، تحدث عن اختفاء "القمردين" من الأسواق في مدينة "رأس العين"، أكلته المفضلة على وجبة السحور في شهر رمضان المبارك.

وقال "الحاج أحمد" إن التمر السعودي نوع جيد تحت الممتاز يباع بسعر 2500 للكلغ، فيما يباع التمر العراقي نوع مقبول مضغوط باكياس بسعر 800 ليرة، ونوع الخرمة 350 ليرة.

وأشار "البرهو" إلى أن حلويات "المشبك"، التي تنشط في هذا الشهر، كانت قبل تفاقم أزمة السكر تباع بسعر 500 للكلغ، لكنه لا يعرف بأي سعر يمكن أي يبيعها أصحاب المحلات مع غلاء السكر وندرته بالأسواق، وارتفاع سعر جرة الغاز إلى 6 آلاف ليرة بعد انخفاض إنتاج الغاز في معمل "سادكوب" بالحسكة منذ بداية الشهر.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مقتل موظف في القنصلية التركية في كردستان العراق      (قوات أحمد العبدو) تنفي اجتماعها مع روسيا لتشكيل قوة لحراسة الحدود "الأردنية"      "الرفاعي" نقلا عن وزير الداخلية التركي..لم نتخلَّ عن ثقافة المهاجرين والأنصار لكننا نتعرض لضغوط هائلة      أسترالي يعثر على رسالة في زجاجة كتبت قبل 50 عاما      "رحلة إلى الأمل".. فيلم سوري ينتظر العرض بإزمير التركية (تقرير)      وثيقة.. موظف في قصر بشار يعرض قائمة من 14 معتقلا نصفهم عراقيون لمبادلتهم بشقيقه الأسير      هشاشة العظام تزيد خطر الوفاة بسبب أمراض القلب      اتفاق بين العسكري وقوى الحرية والتغيير يحدد ملامح المرحلة الانتقالية في السودان