أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صفقة تبادل للأسرى بين النظام والمعارضة تشمل قيادييّن في ميليشيا "القدس"

قائد العمليات في مليشيا لواء القدس مع بعض المفرج عنهم

أكدّ الناطق باسم "حركة أحرار الشام" "أبو يوسف المهاجر" إجراء صفقة لتبادل الأسرى بين النظام، وفصائل المعارضة أمس.

وذكر "المهاجر" لـ"زمان الوصل" إنّ الصفقة تضمنت إطلاق سراح أسيرين من ميلشيا "القدس"، مقابل أسيرين من فرقة "السلطان مراد".

وأشار مصدر في الهلال الأحمر الراعي لعملية التبادل إلى أنّ أسرى ميليشيا "القدس" هم من القياديين.

وأكد المهاجر أن الأسيرين من فرقة "السلطان مراد"، وقعا أسرى في أيدي قوات النظام منذ شهر تقريباً، إثر تقدّم الأخيرة على جبهة "الملاح" قبل شهر من الآن.

ولفت "المهاجر" إلى أنّ أسرى ميلشيا "القدس"، وقع أحدهما في قبضة "حركة نور الدين الزنكي"، فيما وقع الآخر بيد "لواء المنتصر بالله"، وهما من مخيم "النيرب"، موضحاً أن دور "حركة أحرار الشام"، كان فقط تنسيقيا.

بدوره، وصف مصدر في عمليات الهلال الأحمر لـ"زمان الوصل" العملية، التي تمت في معبر "بستان القصر"، بأنها على مستوى عال، كون المشمولين بصفقة التبادل، هم من القياديين سواء في الميلشيا الموالية للنظام، أو من جهة فرقة "السلطان مراد"، والأمر الذي لم يعقب عليه الناطق باسم الأحرار.

وكشف مصدر الهلال عن أن عمليات التبادل، تتم من خلال دخول فرق التنسيق من الهلال الأحمر من طرفي المعبر، حيث يلتقي الطرفان في منتصف المعبر، ليُعلن عقبها عن نجاح العملية.

وأشار المصدر إلى أنّ عملية التبادل تتم بتقديم طلب من قبل أحد الطرفين، للهلال بشأن العملية، حيث تتقدم إحدى الفصائل بطلب، أو جمعية مدنية تنوب عن النظام، تقوم بتقديم طلب للهلال الأحمر؛ من أجل القيام بعمليات التفاوض، حيث تستمر العملية عبر الهلال، للوصول إلى اتفاق مقبول من الطرفين.

ولفت المصدر المسؤول في الهلال الأحمر، إلى قيام منسقي الهلال في بعض الأحيان في التقاط الصور للموقوفين من الجانبين؛ من أجل زرع بوادر الثقة بين الطرفين، مشيراً إلى أنّ عمليات تبادل الجثث بين الطرفين غالباً ما تكون أسهل، وتحتاج إلى جهود أقل.

وتقاتل ميليشيا (لواء القدس) إلى جانب النظام في حلب منذ تأسيسها مطلع عام 2013، على يد الفلسطيني المولود في "النيرب" "محمد سعيد" بتسهيل وتنسيق مع المخابرات الجوية، حيث يضم شباباً فلسطينيين وسوريين في صفوفه.

وترتبط الميليشيا المذكورة مع قادة (الحرس الثوري الإيراني) الذين تمركزوا في مطار "النيرب" قرب المخيم في محيط حلب، وتعمقت العلاقة بينهم لجهة هدف إيران في تشكيل (حزب الله السوري) وأصبح (لواء القدس) يدعم مالياً وعسكرياً ولوجستياً من إيران، وكان من ضمن عمليات ميليشيا (لواء القدس) حفر خندق في محيط مطار النيرب لتأمين حماية (الحرس الثوري) داخل المطار خشية اقتحامه من قبل الثوار.

ويقدر عدد شبيحة (لواء القدس) حالياً بألفي مسلح، ويعد العمود الفقري الرئيسي للشبيحة في محافظة حلب، ويقاتل إلى جانب قوات الأسد على جبهات جمعية الزهراء، والراموسة، وعزيزة، وكرم الطراب، والبريج، وحندرات.

زمان الوصل
(70)    هل أعجبتك المقالة (68)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي