أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اللاجئة الشابة ميساء.. كسر أعلى الساق كشف عن إصابتها بسرطان المفصل

صورة تعبيرية - أدناه صورة للتقرير الطبي ولورم ميساء

هربت من الموت أثناء حصار قوات النظام ومليشيا حزب الله لمدينتها "القصير" بريف حمص لتعيش لاجئة في لبنان، لكن إرادة الله شاءت أن تُصاب الشابة ميساء (اسم مستعار) بسرطان المفصل بعد إصابتها بكسر أعلى ساقها عند الركبة لتُضاف إلى معاناة اللجوء معاناتها مع المرض الخطير الذي قلب حياتها رأساً على عقب. 

لدى إسعافها إلى مشفى سيدة السلام في لبنان بتاريخ 3 أيلول 2015 قرر الطبيب إجراء عملية ووضع "بلاكات" ليجبر الكسر الذي أُصيبت به، وبعد 40 يوماً ولدى فك الجبيرة فوجئت بوجود كتلة غير طبيعية عند الركبة ولدى تصويرها بالرنين المغناطيسي اكتشف الأطباء إصابتها بالسرطان، فأشاروا على ذويها نقلها إلى سوريا لتلقي العلاج الكيماوي لأن مثل هذا العلاج مكلف جداً في لبنان ولا طاقة لعائلتها على تغطية نفقاته الباهظة.


وروى قريب الشابة "م. ر" أن المشافي السورية رفضت استقبال "ميساء" بحجة عدم وجود علاج كيماوي فعاد ذووها مضطرين إلى لبنان، وبعد 3 أشهر أصبح الورم بحجم 10 سم–كما يقول- مضيفاً أن "الأطباء أكدوا حاجتها إلى عملية جراحية وجرعات كيماوي".

وأردف محدثنا أن "أحد الأطباء اللبنانيين أكد أنها بحاجة إلى مفصل سرطاني يكلف 27 ألف $ تكفلت مفوضية اللاجئين بـ 10 آلاف منها وبقي 17 ألف دولار بالإضافة لحاجتها لعملية جراحية مستعجلة قبل انتشار المرض في جسدها". 

وتعيش "ميساء" في منزل بسيط في منطقة "العبدة" بـ"عكار" اللبنانية وسط أسرة مؤلفة من 7 أشخاص بالإضافة إلى عمتين معوقتين وكبيرتين بالسن، ورغم إدراكها بعدم مقدرة ذويها على تأمين العلاج لها وعدم وجود مصدر لدعم علاجها الكيميائي تتشبث "ميساء" بالأمل والتسليم بقضاء الله الكفيلين بإزاحة غيوم اليأس عن حياتها.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(24)    هل أعجبتك المقالة (25)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي