أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مصدر.. انتهاء صلاحية الطائرة وضعف خبرة الطيار وراء سقوط "ميغ 21" في مطار حماه

قائد الطائرة ميغ21 الرائد أيهم خضرا - زمان الوصل

علمت "زمان الوصل" أن الطائرة الحربية "ميغ 21" التي سقطت أمس في مطار حماه يقودها الرائد الطيار "أيهم خضرا" المتحدر من مدينة "القرداحة" بلدة "كلماخو" من الدورة (49).

وسقطت الطائرة "ميغ 21" بسبب انفجار محرك الطائرة أثناء الإقلاع وقبل الوصول إلى ارتفاع يمكن الطيار من حسن التصرف أثناء الوضع الطارئ.

وقال مصدر عسكري من داخل قوات النظام لـ"زمان الوصل" إن ضعف الخبرة العملية للطيار دفعته إلى قتل نفسه أثناء محاولته الوصول إلى المهبط لأن الطائرة "ميغ 21" لا يمكن أن تهبط دون محرك، مؤكدا أن تعليمات الطيار والتعليمات الفنية تقضي بأن يقذف الطيار من الطائرة في حال تعطل المحرك، إذ لا يمكن الهبوط الاضطراري بلا محرك ولو على مهبط المطار.

وأشار إلى وقوع ذخائر الطائرة في قرى موالية، نتيجة محاولة الطيار التخفيف من وزن الطائرة، وذلك بإلقاء حمولتها للتسلق إلى ارتفاع أكبر من أجل قطع مسافة أوسع في محاولته الوصول إلى المهبط، حسب المصدر نفسه.

وأكد أن الطائرة كانت محملة بقنبلتين عيار (250) لقصف هدف في جنوب حلب دعما لقوات الميليشيات الإيرانية.

وعزا المصدر، وهو ضابط طيار في قوات النظام، أسباب تحطم الطائرة إلى سببين، الأول يتجسد بانتهاء صلاحية المقاتلة، موضحا أن "محركها منتهي العمر الفني والساعي وغير صالح للاستخدام".

وكشف أن قيادة المطار "بأمر من المخابرات الجوية وبعلم قائد القوى الجوية"، تقوم بتمديد أعمار المحركات المنتهية الصلاحية دون مراعاة للشروط الفنية وصلاحية ومتانة المعدن مادامت المحركات تعمل ولا يظهر أنها على شفير الهاوية مع علمهم أن تلك المحركات وبمجرد انتهاء عمرها الفني والساعي لا يجب أن تركب على الطائرات وخاصة الطائرات ذات المحرك الواحد مثل "ميغ21".

أما السبب الثاني لسقوط الطائرة، حسب المصدر، فيعود إلى ضعف خبرة الطيار، رغم أنه برتبة رائد، إذ إن تأهيله كان ضعيفا جداً في الفترة السابقة نتيجة تجيير كل ساعات الطيران في الطائرات الجاهزة للطيارين القدامى الذين سقط معظمهم خلال قصف القرى والمدن الثائرة، وبالتالي يعتمد على هؤلاء الطيارين الذين ليس لديهم خبرات قتالية ومهنية ومهارية ولا يعون حقيقة صلاحية المحركات مثل الرائد الطيار أيهم خضرا، وهذا ما أدى إلى عدم قذف الطيار بالمقعد المقذوف محاولا أن يدور للعودة إلى الهبوط في المطار رغم استحالة ذلك عمليا.

المصدر قال إن قيادة "القوى الجوية" تدرك أن معظم طائراتها باتت لا تصلح حتى للطيران التدريبي، ولكنهم يخفون ذلك على الطيارين ويوهمونهم أن "الأصدقاء الروس" قد زودوهم بمحركات جديدة، (وهذا غير صحيح لأن معظم طائرات النظام منسقة في روسيا).

واتهم هذه القيادة بأنها تلعب بأرواح حتى الطيارين من الطائفة العلوية، وتدفع بهم إلى الموت في معركة ذات نهاية خاسرة سواء برصاص مضادات الشعب أو بانفجار محركات الطائرات ذاتها.

عقاب مالك - زمان الوصل - خاص
(27)    هل أعجبتك المقالة (28)

محمد علي

2016-06-20

تحدث التقرير عن نقص خبرة الطياريين و تحديدا العلويين لكن من واقع التحليل المنطقي بانهم تم تزوير خبراتهم و حتى تخرجهم و ساعات الطيران ،،، تماما كما كان يحدث في امتحانات الثانوية العامة حيث تعمل الوسائط العلوية لنقل ابنائهم الى القرى و يتم تلقيمهم الاجابات و العلامات الكامله و الحصول على مقاعذ الجامعة المتخصصة العليا و البعثات ،،،،،، هذا اولا ،،،،، ثانيا بان الغباء المستشري في المخ العلوي ،،،، اللهم الا في التفنن و التفاني في التعذيب و دمار سوري و قتل البشر.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي