أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بيانات رسمية.. ودائع السوريين في المصارف التركية تناهز 350 مليون دولار

أرشيف

بلغت ودائع السوريين في المصارف التركية، بحلول الربع الأول من العام الحالي، قرابة 350 مليون دولار، موزعة على عدد من العملات، وهو مبلغ يقل قليلا عن 1.2 مليار ليرة تركية، حسب معطيات رسمية صادرة عن "هيئة تنظيم ورقابة العمل المصرفي" في تركيا.

ووفقا لوكالة "أناضول"، التي اعتمدت على أرقام هيئة الرقابة والتنظيم، فقد كانت إيداعات السوريين في المصارف التركية تناهز 312 مليون ليرة تركية عام 2012، وقفزت إلى 694 مليون ليرة عام 2013.
وبحلول 2014، بلغت ودائع السوريين قرابة 734 مليون ليرة، ثم قفزت بشكل كبير للغاية لتبلغ حاجز 1.2 مليار ليرة خلال 2015.

وتقلصت الودائع بشكل طفيف مع دخول الربع الأول من 2016، حيث بلغت بالضبط ملياراً و199 مليونا و632 ألف ليرة تركية.

ونقلت "أناضول" عن الرئيس السابق للائتلاف "خالد خوجة" تنويهه باهتمام السوريين بقطاع الأموال غير المنقولة في تركيا، إلى جانب ودائعهم في المصارف، موضحا أن السوريين يستثمرون في هذا القطاع باسم مواطنين أتراك.

وأشار "خوجة" إلى رجل أعمال سوري (لم يذكر اسمه)، قَدِمَ إلى تركيا وفي جعبته 300 مليون دولار، خلال فترة الربيع العربي، وخاض في مشروعات بناء كبيرة مع رجال أعمال أتراك، مضيفا أن هناك رجال أعمال سوريين آخرين على غراره.

المحلل المالي في وكالة أناضول "إسلام ماميش"، رأى أن الهبوط الشديد في الليرة السورية، دفع أثرياء سوريين داخل تركيا إلى تحويل ما يملكونه إلى دولارات، موضحا أن تجارة صرف العملات انتشرت بشكل كبير في العام الأول من الأزمة السورية.

وعقب "ماميش": عندما بدأت العملة السورية بالانهيار تدريجيا، لجأ السوريون إلى صرف الليرة السورية في السوق السوداء، حيث ضخوا أموالهم وقطعهم الذهبية في الأسواق التركية، وهذا أدى إلى إنعاش هذه الأسواق.

وحسب "ماميش" فقد توجه أثرياء سوريون للاستثمار في قطاع الأموال غير المنقولة في تركيا، عقب تحويل عملتهم للدولار، فبدأ قسم منهم بالاستثمار في مجال العقارات بمشاركة مواطنين أتراك، فيما توجه آخرون إلى قطاع الأغذية.

وأضاف: يمكننا رؤية لافتات باللغة العربية في أغلى المطاعم والبقاليات والمحلات المنتشرة في سائر أرجاء تركيا، وغالبية تلك المحلات تعود لسوريين، حيث دخلوا في شراكات تجارية مع أتراك في هذا المجال"، وقال: "مدخرات السوريين في تركيا عبارة عن أموال من فئة الدولار أو الذهب".

ونوّه "ماميش" بقدرات السوريين التجارية واهتمامهم بالاستثمارات الكبيرة، فضلا عن ازدياد الحوالات المالية التي يرسلها السوريون في إطار مساعدتهم لأقربائهم في مناطق مختلفة.

زمان الوصل - رصد
(15)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي