أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جديد ميليشيات الأسد.. "قوات حماة سوريا" تغري الراغبين بـ 80 ألفا على جبهة تدمر و50 ألفا في ريف اللاذقية

تعد الميليشيات من أهم القوى التي يعتمد عليها النظام في القتال ضد الثوار

نشرت صفحات موالية في الساحل إعلانات عن افتتاح باب التطوع في ميليشيا جديدة تحت اسم "قوات حماة سوريا" والتي حملت نفس شعار ميليشيا "أسود الحسين" التي يتزعمها "حسين الأسد". 

ونص الإعلان على افتتاح مركز لتطويع الشباب الموالي في ميليشيا "قوات حماة سوريا" قرب جسر "القرداحة" مسقط رأس النظام مقابل 80 ألف ليرة للقتال على جبهة تدمر، و50 ألف ليرة للقتال على جبهة ريف اللاذقية، مع إمكانية تسوية أوضاع المتخلفين عن الخدمة العسكرية والفارين. 

معارض من الطائفة العلوية رأى في تلك الخطوة محاولة من "حسين الأسد" لإعادة تشكيل ميليشيا "أسود الحسين" لإيجاد دور له على الساحة كما هلال ومنذر الأسد وأيمن جابر، والبحث عن مجد في هذه الحرب لأن من شأن ذلك الحصول على المال الكثير من النظام عبر رامي مخلوف و"جمعية البستان" التي يملكها الأخير، ومن إيران عبر الحرس الثوري، حسب المعارض نفسه.

وقابل موالون في الساحل، من خلال تعليقاتهم على "فيسبوك"، هذا الإعلان بشيء من السخرية والاستهزاء معتبرين أنه مسرحية جديدة من قبل النظام لزج ما تبقى من شباب الطائفة العلوية إلى جحيم الحرب السورية التي استنزفت شباب الطائفة العلوية على مدى خمس سنوات من الحرب التي يقودها بشار الأسد ضد الشعب السوري.

ورجح المعارض، الذي رفض ذكر اسمه لأسباب أمنية، أن تبوء محاولة تشكيل الميليشيا الجديدة (أسود الحسين) بالفشل، مشيرا إلى أن معظم الشباب في المناطق الموالية بالساحل غير مستعد للانخراط في هكذا ميليشيا.

وتعد الميليشيات من أهم القوى التي يعتمد عليها النظام في القتال ضد الثوار، حيث عمد إلى تشكيلها بدءا من ميليشيا "الدفاع الوطني" حتى ميليشيا "قوات حماة سوريا"، مرورا بـ"صقور الصحراء"، "درع الساحل"، "مغاوير البحر"، "كتائب البعث" وغيرها.

وإضافة إلى الميليشيات المحلية التي أنشأهاـ أو رعى إنشاءها- النظام، فقد استقدم الأخير الآلاف من عناصر الميليشيات الأجنبية بدعم من الحرس الثوري الإيراني، وأهمها ميليشيا "حزب الله" اللبناني و"النجباء" و"أبو الفضل العباس" و"عصائب الحق" العراقية، و"فاطميون" الأفغانية و"زينبيون" الباكستانية وغيرها.


زمان الوصل
(24)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي