أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هرب من الموت فأصيب في المخيم.. "عبد الحليم" رهين الإعاقة واللجوء في لبنان

صورة لعامر مموهة بناء على طلبه - زمان الوصل

يعيش اللاجىء السوري "عبد الحليم عامر" في مخيم ضمن "عرسال" اللبنانية رهين المحبسين، الإعاقة واللجوء، بعد أن أصيب منذ سنوات أثناء عمله في إصلاح شبكة كهرباء في مدينته القصير، فانكسر عموده الفقري وتهشّمت الفقرات الأولى والثالثة والخامسة القطنية، وأصبح غير قادر على مزاولة أي عمل لإعالة أسرته وأطفاله الصغار.

كان عامر يعمل موظفاً في شركة الكهرباء بأحد أرياف القصير وبعد إصابة زوجته وأولاده اضطر للنزوح إلى لبنان (مخيم عرسال) تحت القصف والحصار أواخر العام 2012، وفي مخيم عرسال أراد استثمار خبرته في إصلاح الكهرباء بتأمين مورد يكفيه ذل الحاجة والسؤال، لكن القدر شاء أن يسقط من فوق أحد الأعمدة الكهربائية فتم إسعافه إلى مشفى "شتورة"، وهناك أجرى عملاً جراحياً لتثبيت الفقرات. 

يقول عامر لـ"زمان الوصل" إن لديه 4 أطفال أكبرهم لم يتجاوز العاشرة وأصغرهم في الثالثة والنصف من عمره، مضيفاً أن وضعه المعيشي صعب في ظل اللجوء حيث يعيش على "بطاقة الأغذية" التي تعطيها الأمم المتحدة للاجئين السوريين وهي لا تكاد تكفي ثمن خبز ومواد أساسية.

ويعاني "عبد الحليم عامر" من رضّ شديد في النخاع الشوكي أدى إلى ضعف في أطرافه السفلية وتلف في الجهاز البولي وعدم السيطرة عليه، ولديه -كما يؤكد- مشاكل في الجهاز الهضمي.

ويردف أن"الأطباء قالوا له إنه بحاجة لوقت كي يشفى لأن شفاء الأعصاب بطيء جدا".

ورغم حاجته للأدوية غير أن وضعه المادي لا يسمح له بتأمينها -كما يقول- موضحاً أن "هذه الأدوية ضرورية لتسكين الألم والتسريع في الشفاء ومنها فيتامين ترميم العصب (ب 1وب6وب 12)، وغيرها من أدوية الالتهاب والمسكنات وخصوصاً أن الشد العصبي يلازمه منذ بداية إصابته ولكن ليس باليد حيلة –حسب تعبيره.

ولفت اللاجئ المصاب إلى أن محاولاته مناشدة العديد من المنظمات الإنسانية والإغاثية لمساعدته، باءت بالفشل، مشيرا إلى أنها تتذرع بأن عدد الجرحى والمصابين السوريين الكبير في لبنان أصابها بالعجز.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي