أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قتلى وجرحى في انفجارات استهدفت حزب الاتحاد الديمقراطي وهجمات على "سوروتو"

أرشيف

قتل 9 عناصر من الميليشيات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي وأصيب آخرون، يوم السبت، في انفجار سيارتين مفخختين في مواقعهم في صوامع العالية جنوب مدينة "رأس العين"، فيما سقط قتلى وجرحى في هجوم شنه مجهولون على مناطق سيطرة ميليشيا "سوتورو" وسط مدينة القامشلي.

وقال شاهد عيان لـ"زمان الوصل" إن الانفجارات خلفت 9 قتلى على الأقل من المنتسبين العرب لميليشيا "آساييش" الكردية، إلى جانب عدد كبير من المصابين، موضحاً أن "5 قتلى تم التعرف عليهم من قرى "الأهراس، ليلان، والغرة في جبل عبد العزيز"، بينما بقي 4 أشخاص مجهولي الهوية داخل صوامع الحبوب بالعالية".

وأكدت ميليشيا "آساييش" الكردية في بيان، أن شاحنتين من نوع "انتر" انفجرتا قرب مركزها في منطقة "العالية" جنوب رأس العين بريف الحسكة، ما أدى لمقتل 5 من عناصر "آسايش".

وفي سياق قريب، هاجم مسلحون بالقنابل اليدوية موقعاً لميليشيا "سوتورو" (مكتب الحماية) التابعة لقوات النظام في حي "الوسطى" ذي الغالبية السريانية بمدينة القامشلي، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة اكثر من 10 غيرهم، حسب الناشط "محمود الأحمد".

وقال الناشط لـ"زمان الوصل" إن المسلحين كان يركبون دراجة نارية، عندما ألقوا قنبلة يدوية قرب مطعمي "دومينو" و"ميامي" في الحي، ليتم إطلاق الرصاص عليهم، مشيراً إلى أنه لا تتوفر معلومات دقيقة عن الحادثة.

بدوره الناشط الكردي "محمد أوسو"، أكد لـ"زمان الوصل"، أن اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والقنابل اليدوية دارت بين "سوتورو" (مكتب الحماية) وبين "انغماسيين" تابعين لتنظيم "الدولة"، تسللوا للحي وسط القامشلي.
وأشار "أوسو"، الذي يعمل ضمن فريق "الحسكة تذبح بصمت"، إلى أن "الاشتباكات تسببت باحتراق مطعم "دومينو" في الحي".

كما ذكرت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، أن مجموعة "انغماسيين" هاجموا ميليشيات "الوحدات الكردية" و"سوتورو" في حي "الوسطي" وسط مدينة "القامشلي"، دون ذكر المزيد من التفاصيل حول طبيعة العملية أو نتائجها.

وقال "تجمع شباب سوريا الأم"، الذي تتبع له ميليشيا "سوتورو": إن 3 انتحاريين هاجموا "سوتورو"، واستطاع أحدهم تفجير نفسه، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى، إضافة لنشوب حرائق وأضرار مادية كبيرة في المكان.

ويتقاسم السيطرة على مناطق ونواحي الحسكة، الأذرع العسكرية لحزب "الاتحاد الديمقراطي" بأكبر المساحات، مع قوات النظام وميليشياتها، التي تسيطر على المربعات الأمنية والقطع العسكرية وعشرات القرى بمحيط مدينتي الحسكة والقامشلي، فيما يسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على بلدة "مركدة" في أقصى جنوب المحافظة.

الحسكة - زمان الوصل
(10)    هل أعجبتك المقالة (11)

talk

2016-05-23

يلي مات من الحزب ضد الشعب السوري الحر بحب بشر اهلوا وبقلهم الله يلحق الحبل بالدلو نهاية حزب الاتحاد الديمقراطي الى المزبلة قريبا.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي