أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

من ملفات القضاء.. سبعة قتلى بسبب دجال

جرائم و حوداث | 2008-10-07 00:00:00
تشرين السورية

كان المدعو(هر/ن) يعمل في مجال الطب العربي والمعالجة بالأعشاب فيستقبل أهالي قريته في ادلب يطببهم على طريقته

 

التي لم تخل من دجل وشعوذة كما كان يسعى إليه مرضى من خارج القرية يعالجهم في منزل بناه أتباع له في طرف القرية بعد ما نجح في السيطرة على عقولهم, والأخذ بألبابهم, إذ أقنعهم بأنه يستطيع أن يأتي بالمعجزات فتركوا وظائفهم وبيوتهم, وأقاموا مع نسائهم وأولادهم في منزله ليقوموا على خدمته.‏

ويروي (ط/خ) أن بعضهم كان يبيع أشياء بيته ويقدم مبالغ خرافية للمذكور, وأن نساء تركن أزواجهن وأولادهن من أجل الالتحاق به, في حين طلق رجال نساءهم لانهن رفضن اتباعه!!‏

الجدير بالذكر أن بعضهم الآخر ومن بينهم شقيقه (ض/خ) تورطوا بجريمة قتل أحد أقاربهم عندما وصفه بالزندقة وبتحريض منه بالذات..إذ اقتحم كل من (ح/م) وأولاده , و(ت/س), و(ض/خ) وشخصين ملثمين , على منزل المغدور بالقوة بعد أن كسروا الباب وقتلوه داخل منزله.حيث تم إسعافه إلى مشفى الحكمة, ثم نقل لخطورة إصابته إلى المشفى الوطني بادلب, ليفارق الحياة عند الساعة الثالثة من صباح تلك الحادثة متاثرا باصابته.‏

وقد تم القاء القبض على كل من (أ/م) وشقيقة (ع/م) والمدعو (ت/س), و(ض/خ) الذين أو قفوا في سجن حلب المركزي وحكموا بعشرين عاما في السجن مع الأشغال, ما دفع بوالد وشقيق المحكوم عليه (ض/خ) بعد أن شهدا دمار حياته إلى اعلام المعنيين بأمر المدعى (هر/ن) واتباعه.. ولاسيما أنه يحرض الابن على أبيه والزوجة على ضرب والد زوجها والأولاد على قتل عمهم أثناء نومه والترصد لجدهم!! وبعد حوالى شهر, تهجم بعض أتباع المدعي (هر/ن) على منزل والد المحكوم عليه(ض/خ) فلم يتمكنوا من الدخول فذهبوا إلى منزل شقيقه (ط/خ) تم توجهوا عندما لم يجدوه في البيت الى منزل شقيقه الاخر(ح/خ) حيث تمكنوا من الدخول إلى منزله إلا أن أهالي القرية تصدوا لهم وطردوهم منه..‏

وتم تقديم كل من(م/ع) وأشقائه, والمدعو (م/م) ووالدته, وأشقائه, و(م/ع) إلى القضاء, بسبب خرقهم حرمة منزل والتسبب بمشاجرة جماعية استعملت فيها المسدسات والسكاكين, والعصي, والحجارة, ما نجم عنه عدد من المصابين..‏

وبعد أيام اتصل المحكوم عليه (ض/خ) مع زوجته في منزل المدعي (هر/ن) الذي كان موقوفا كذلك في سجن حارم..وطلب منها أن تأخذ مجموعة من أتباع المذكورة, وتتوجه إلى منزل شقيقة (ط/خ) لإحضار أولاده الذين كانوا يعيشون في كنفه بالقوة..‏

وبالفعل تمكن هؤلاء من اقتحام دار (ط/خ) الذي لم يكن موجودا حينئذ فيها.‏

وما إن دخلوا حتى سمعوا في الخارج إطلاق نار, ما أدى إلى اشتباك الجميع مع أهالي القرية في مشاجرة جماعية راح ضحيتها هذه المرة ستة أشخاص.‏

يقول شقيق المحكوم عليه (ض/خ):‏

في هذه الأثناء, حضرت إلى المنزل وكان الوقت العاشرة مساء وسمعت ابني يقول وهو يبكي قتلوا أمي وأخواتي, ثم ذهب ليرمي نفسه من السطح, فلم اتمالك نفسي, وأخرجت مسدسي وأطلقت منه عدة طلقات ليتجمع أهالي القرية ثم رحت أطلق النار عليهم, وهم داخل منزلي وكنت لا أعرف حقيقة مصير أولادي وزوجتي.‏

فقتل ثلاثة منهم وطعن آخر وهرب واحد منهم إلى جهة مجهولة وفي تلك الاثناء حضر أهالي القرية, الذين قاموا بحرق منزل المدعي(هر/ن) واتباعه.. وقتل اثناءها واحد منهم, كما صرعت امرأة أخرى في مكانين مختلفين.‏

وبعدها.. سيطرت الجهات المختصة على الحادثة, وأسعف المصابون في هذه المشاجرة الجماعية الدموية إلى المشفى الوطني بادلب في حين اختفى المدعو (ط/خ) عن الانظار مدة 7 أشهر سلم وأشقاؤه أنفسهم إلى فرع الأمن الجنائي بعدها حيث تم توقيف شقيقه (أ/خ) مدة تسعة أشهر, وشقيقه الأخر(ح/خ) مدة 12 شهرا..‏

في حين مازال (ط/خ) موقوفا على ذمة التحقيق بهذه القضية حتى تاريخه بينما أوقف المدعي (هر/ن) في سجن حمص المركزي..‏

والسؤال الذي يبقى أخيرا‏

هل يستحق طبيب عربي كل هذه الدماء والضحايا?!! ولماذا????‏

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
هل تُقلق محاكمة رفعت الأسد ابن شقيقه بشار؟      إدلب.."الأتارب ومعرة النعمان" دون كهرباء والمازوت يعمّق معاناة المواطنين      كانت تتخذها مركزا للقيادة.. إيران تخلي قاعدة عسكرية قرب "الكسوة" جنوب دمشق      اغتيال عميل للنظام وإصابة اثنين في درعا      وجهتها إدلب.. مساعدات أممية تدخل الحدود السورية      صاروخ موجه يقتل 4 عناصر للأسد في "سهل الغاب"      احتجاجا على اعتقال قادة سابقين.. شبان يغلقون شوارع بلدة "صيدا" بدرعا      محلي "إعزاز" يلغي التعامل بورقة الألفي ليرة سورية