أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ناشطون في ريف حمص الشمالي يتضامنون مع أهالي "الوعر" بإضراب مفتوح عن الطعام

بدأت فكرة الإضراب بدعوة وجهت من ناشطي ريف حمص الشمالي و"الوعر" - ناشطون

شارك عدد من ناشطي وثوار ريف حمص الشمالي يوم الاثنين بإضراب مفتوح عن الطعام بدأ منذ أيام تضامناً مع أهالي حي "الوعر" المحاصرين، وللمطالبة بفتح المعابر الإنسانية في الحي الذي يقطنه أكثر من 100 ألف مدني وتحاصره قوات النظام منذ سنوات.

وحملت اللافتات التي حملها منفذو الإضراب عبارات تعبر عن مطالبهم، وتشير إلى معاناة حي الوعر الإنسانية ومنها "450 حالة بحاجة لعمليات جراحية مستعجلة".

وحملت طفلة لوحة كُتب عليها 90 يوماً على الحصار المطبق فيما كُتب على لافتة أخرى "سوريا تموت من الجوع في القرن الـ21 أمام أنظار العالم".

وتصدرت لافتة صورة للشهيد الطفلة "لميس العيسى" 7 أشهر ابنة "الوعر" التي ارتقت بسبب فقدان الحليب ومنع إسعافها إلى المدينة الأسبوع الماضي. 

وبدأت فكرة الإضراب بدعوة وجهت من ناشطي ريف حمص الشمالي و"الوعر" ولاقت هذه الدعوة -كما يقول- الناشط "طارق بدرخان" لـ"زمان الوصل" تجاوباً لابأس به.

ولفت إلى أن "منفذي الإضراب سبق أن عاشوا تجربة حصار في حمص القديمة امتد لسنتين.

ولذلك –فهم –كما يقول- "يدركون معنى الجوع ويعرفون معنى أن يبكي طفل أو امرأة من الجوع، وصعوبة أن ترى أناساً أمامك يموتون ببطء ولا تستطيع أن تفعل حيالهم أي شيء، ولذلك وجدنا أن هذا الإضراب أقل ما يمكن تقديمه لأهل الوعر". 

ولفت "بدرخان" إلى أن "المطلب الأساسي للمضربين عن الطعام هو كسر الحصار عن حي الوعر وفتح المعابر الإسانية"، موضحاً أن "الإضراب جاء استنكاراً لسياسة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية لسكوتهم عن حصار حي "الوعر" بعد إعطاء تعهدات من قبل ممثلي الأمم المتحدة "خولة مطر" و"يعقوب الحلو" والمطالبة بالالتزام بالاتفاقيات الإنسانية وفتح المعابر بشكل دائم، علماً أنه لم يصدر عن ممثلي الأمم المتحدة أي إدانة أو ضغط على النظام لفتح هذه المعابر".

وحمل "بدرخان" مسؤولية سلامة الناشطين المضربين عن الطعام للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية حتى تنفيذ مطالبهم وفتح المعابر في حي "الوعر" المحاصر.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي