أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"تجارة دمشق" تتصدق بـ"مال الخيّرين" لتعويض أصحاب محلات "العصرونية" المحترقة

من حريق سوق العصرونية بدمشق القديمة - ناشطون

دعت غرفة تجارة دمشق إلى "هبّة" تجارية من قبل أصحاب رؤوس الأموال لتعويض أصحاب المحلات التي احترقت منذ أيام في سوق العصرونية وسط دمشق.

وفتحت الغرفة باب التبرعات بمبلغ 10 مليون ليرة سورية لحث التجار والهيئات الأهلية على تعويضهم برأسمال مفتوح على أن يتم إعفاؤهم من كافة رسوم التسجيل للعام 2016 كما جاء في مذكرة لغرفة تجارة دمشق.

وجاء في المذكرة: "نظراً للأضرار الكبيرة التي لحقت بسوق العصرونية جرّاء الحريق الكبير الذي شب صباح يوم السبت 22/4/2016 ونظراً لدور الغرفة في رعاية المصالح التجارية"، واقترحت المذكرة "الاتصال والتعاون مع نقابة المهندسين وكلية العمارة والباحثين في مخططات دمشق القديمة لإعادة الوضع لما كان عليه".

وطلبت المذكرة بـ"حصر أسماء المتضررين وحجم أضرارهم محلات مستودعات بضائع والتعاون معهم لدعمهم بالشكل المطلوب، و"المشاركة مع الجهات المعنية الرسمية والأهلية بحصرالأضرار والخسائر والمساعدة في التعويض". 

وطالبت المذكرة التي استبعدت ذكر أسباب أو ملابسات الحريق إنشاء صندوق لإعادة تجهيز المحلات وتعويض أصحابها برأسمال مفتوح يعتمد على تبرعات التجار والهيئات الأهلية، وفتحت الغرفة باب التبرع بـ 10 مليون ليرة سورية، وهو مبلغ لا يكاد يغطي نفقات سهرة لأعضاء الغرفة في أحد الفنادق الفخمة.

وتعهدت الغرفة بحث التجار على التبرع من خلال كتب ورسائل وندوة خاصة بذلك كما تعهدت بعدم مطالبة جميع أصحاب المحلات المسجلين في الغرفة من هذا السوق من رسوم الاشتراك والتسجيل والمعاملات الأخرى لعام 2016 بكامله ووقع المذكرة رئيس غرفة تجارة دمشق محمد غسان القلاع.

وكان حريق اندلع صباح السبت في سوق العصرونية بدمشق القديمة، وأدى إلى احتراق أكثر من 70 محلاً ومستودعاً تجارياً بالكامل حيث استمر لساعتين قبل أن يصل فوج الإطفاء الذي لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن المكان.

وعزت وسائل إعلام النظام أسباب الحريق إلى ماس كهربائي، بينما رجح ناشطون أن تكون الحادثة مدبرة من النظام وحلفائه. 




فارس الرفاعي - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي