أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

سرايا "ردع الظالمين".. خلايا نائمة تستهدف "أذناب" النظام في قلب دمشق

محلي | 2016-04-15 17:41:45
سرايا "ردع الظالمين".. خلايا نائمة تستهدف "أذناب" النظام في قلب دمشق
   من شوارع دمشق - أرشيف
فارس الرفاعي - زمان الوصل
بثت سرايا "ردع الظالمين" بدمشق شريط فيديو حول عملية اغتيال الضابط سعيد بدران من مرتبات الأمن السياسي الذي تم استدراجه بعملية "نوعية"، من قبل أحد عناصر التشكيل في مدينة دمشق.

وظهرت جثة الملازم الأول القتيل بدران وهو جالس على كنبة داخل منزله والدماء على جانب صدره الأيسر. 

وكان مقاتلون قد أعلنوا عن تشكيل سرايا "ردع الظالمين" ونشرها في قلب العاصمة دمشق، وجاء في بيان صادر عن هذه السرايا "نحن أبناء الشام نعلن عن تشكيل سرايا ردع الظالمين ونشرها في قلب العاصمة دمشق".

وتابع البيان "مهمتنا هدم أركان النظام الظالم الفاجر واستهداف أذنابه بشتى الوسائل"، وأضاف:"نقول لهم بأننا سنذيقهم الويلات وإن ما سيرونه منا أشد مما يتخيلونه".

وختم البيان "نعد أهلنا في الشام بأننا درع لهم وأرواحنا فداء لهم حتى ينالوا مطالبهم وحريتهم وسنمضي في هذا الدرب حتى آخر قطرة من دمائنا". 

وقال الناطق باسم سرايا "ردع الظالمين" الناشط "محمد الشامي" لـ"زمان الوصل" إن السرايا عبارة عن خلايا نائمة متواجدة في قلب العاصمة دمشق"، مضيفاً أن "الهدف من تشكيلها زعزعة أركان النظام ودب الرعب في قلوب أنصاره ولفت الشامي إلى أن "جميع مناطق العاصمة دون استثناء هي مسرح لعمليات السرايا".

وكشف محدثنا أن "هناك خلايا في أغلب المحافظات لكن العمل حالياً يتركز في دمشق". 

ورفض الناطق باسم سرايا "ردع الظالمين" الإفصاح عن تفاصيل العمليات التي نفذتها السرايا سابقاً لحساسية الموضوع، لكنه لفت إلى أن آخرها هي عملية قتل الضابط "سعيد بدران" وهو ملازم أول شرف في الأمن السياسي.

وعن مدى تأثير هذه العمليات السرية على النظام وأتباعه أشار الناطق إلى أن "تأثير هذه العمليات كبير جداً وأهمها بث الرعب في قلوب أتباع النظام وزعزعة النظام في قلب العاصمة التي تعتبر عقر داره".

وأكد "الشامي" أن السرايا لا تتلقى في الوقت الحالي أي تمويل ولا تتبع لأي تشكل أو فصيل"، مشيراً إلى أن جميع ما تقوم به السرايا حالياً بمجهودات فردية".

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

معاوية
2016-04-16
بارك الله فيكم لاحقوا اذناب العصابة الاسدية واقتلوهم واطردوا النوم من عيونهم فه جبناء اشعروهم بانهم ملاحقون وهذا كفيل بتركهم الشام
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مجلسا "كفرزيتا" و"اللطامنة" يكذّبان ادعاءات الأسد حول الممرات الآمنة      أردوغان: هجمات نظام الأسد على ادلب تهديد للأمن التركي      ميزة جديدة لمتصفح "كروم" تكشف تعرّض كلمات المرور للاختراق      روسيا تعتقل عمالا في معامل الأسمدة بحمص      هواتف آيفون القادمة ستأتي بشاشات غير مصنعة من سامسونج      ترامب يحث الشركات الأمريكية على إغلاق عملياتها في الصين      التقى عدو اللاجئين السوريين.. وزير خارجية تركيا يدعو لمؤتمر يبحث إعادة ملايين السوريين إلى "بلادهم"      فولكسفاجن تستدعي 679 ألف سيارة بالولايات المتحدة