أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الدفاع المدني بريف حمص الشمالي يبدأ حملة توعية للسكان عن مخلفات الحرب

عدة بلدات في ريف حمص الشمالي ومنها بلدته "كفرلاها"، تعرضت للقصف بالقنابل العنقودية مؤخرا

نفّذ الدفاع المدني في ريف حمص الشمالي المحاصر، حملة توعية للسكان حول مخاطر الأسلحة ومخلفات القذائف والقنابل العنقودية، التي لم تنفجر في عدة بلدات من الريف الشمالي. 

وذكر مراسل "زمان الوصل" في حمص أن جميع مراكز الدفاع المدني بريف حمص الشمالي وحي الوعر المحاصر بمدينة حمص، والبالغ عددها 4 مراكز، شاركت في تنفيذ حملة التوعية التي تستمر عدة أيام لتشمل أكبر عدد من السكان، وخاصة فئة الأطفال وطلاب المدارس.

وقال أبو بلال -مدير قطاع الدفاع المدني في منطقة "الحولة"- لـ"زمان الوصل" إن جميع عناصر نقاط الدفاع المدني في تجمع بلدان "الحولة"، يقومون بتوعية الأهالي، وخاصة فئة الأطفال، وتعريفهم بمخاطر القذائف الصاروخية، والقنابل العنقودية، ومدى خطورتها، أثناء اللعب بها، أو الاقتراب منها.

ولفت إلى أن عدة بلدات في ريف حمص الشمالي ومنها بلدته "كفرلاها"، تعرضت للقصف بالقنابل العنقودية مؤخرا، وبأن قسما منها مازال بالأراضي الزراعية القريبة جدا من سكن المواطنيين، ولم تنفجر بعد.

وأكد أبو بلال أن الهدف من الحملة وهي الأولى من نوعها توعية الناس، وتعريفهم بكيفية التصرف السليم أثناء القصف على منازلهم من قبل النظام، وميليشياته الطائفية، وأثناء عثورهم على قذائف كاملة لم تنفجر بعز. 

وقال محمد نور جبر-رئيس نقطة "تلذهب" للدفاع المدني، لمراسل "زمان الوصل"، في حمص: "تم تعريف الشريحة المستهدفة من حملة التوعية، ومعظمها من الأطفال وطلاب المدارس، بعمل منظومة الدفاع المدني، والخدمات التي يقدمها للأهالي.

ونوه بأن الكثير من الأطفال قتلوا خلال سنوات الثورة السورية بسبب اللعب، وهم الشريحة الأكثر عرضة للعب بمخلفات الحرب من قذائف صاروخية وقنابل عنقودية.




زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي