أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الحسكة.. الدراجات النارية أكبر ضحايا الاستنفار الأمني عشية عيد النيروز

اقتصاد | 2016-03-21 02:49:08
الحسكة.. الدراجات النارية أكبر ضحايا الاستنفار الأمني عشية عيد النيروز
   أفاد الناشط "محمود الأحمد"، باحتجاز عناصر المرور التابعين لإدارة حزب الاتحاد الديمقراطي الذاتية، أكثر من 50 دراجة نارية في مدينة القامشلي - زمان الوصل
محمد الحسين - الحسكة - زمان الوصل
احتجز عناصر حواجز حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، خلال اليومين الماضيين، عشرات الدراجات النارية إثر دخول أصحابها إلى بلدات ومدن ريف الحسكة الشمالي، في وقت يستعد الأكراد للاحتفال بعيد النيروز خارجها.

وأفاد الناشط "محمود الأحمد"، باحتجاز عناصر المرور التابعين لإدارة حزب الاتحاد الديمقراطي الذاتية، أكثر من 50 دراجة نارية في مدينة القامشلي وحدها، وسط تشديد أمنى واستنفار شديد، وتحرك مستمر للدوريات في شوارع المدينة. 

وقال الأحمد لـ"زمان الوصل" إن حملات مشابهة نفذها عناصر الحزب في المدن الأخرى، على خلفية عدم التزام الناس بقرارات الإدارة الذاتية، كما أشعل الشبان الأكراد الإطارات المطاطية على التلال في الريف وفي أحياء "الهلالية، حلكو، العنترية، والأعلاف" داخل القامشلي، باستثناء حيي "طي والوسطى"، وذلك رغم تحذيرات مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي.

كما بدأت عمليات إشعال النيران والإطارات منذ ساعات المساء الأولى في مناطق "رأس العين وتل تمر وأبو رأسين" شمال غرب المحافظة، وفق الناشط.

وكانت قيادة ميليشيا الآساييش (الأمن الكردي ضن إدارة PYD الذاتية)، أصدرت بياناً طلبت فيه من السكان، عدم التجمع والاحتفال ليلة عيد النيروز في (20 آذار 2016)، مهددة بالتدخل لتفريق الحشود والتجمعات ومحاسبة المنظمين.

كما طالبت بالامتناع عن إشعال النيران داخل المدن، وإطلاق الأعيرة النارية والمفرقعات، وحظرت تجول الدراجات النارية في المدن بين يومي 18-22 آذار/مارس 2016.

ويخشى الأكراد من عبور سيارات مفخخة إلى مناطق التجمعات والاحتفالات، كما حصل عشية احتفالات النيروز العام الماضي في مدينة الحسكة، حيث استهدفت مفخخات لتنظيم "الدولة الإسلامية" تجمع المحتفلون حول شعلة النار في 20 آذار/مارس 2015، ما أوقع عشرات الضحايا والجرحى. 

ويعتبر يوم 21 آذار مارس من كل عام بداية الربيع ورأس السنة الكردية، ومن طقوس الاحتفال لدى الكرد بناء الخيام في مناطق مخصصة قرب إحدى الأكمات أو نبع ماء وسط البساط الأخضر، ثم يتوافد الرجال والنساء والأطفال مع بزوغ الصباح من البيوت إلى الطبيعة وتحضير الأطعمة التقليدية، وتحولت في السنوات الأخيرة إلى مهرجانات غنائية ومسرحيات تؤكد على الهوية القومية.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بوتين: روسيا لا يزال أمامها الكثير من العمل في إدلب      ريف اللاذقية.. "الكبانة" تبتلع مزيدا من قوات الأسد      إضراب المعلمين مستمر في ريف حلب وحكومة "الإنقاذ" تهدد بفصل المشاركين      رغم المقاطعة السياسية.. المصريون مغرمون بالمسلسلات التركية      تقرير يوثق ضحايا روسيا والأسد في إدلب منذ بداية الشهر الجاري      إحراق جثة متطوع "بورمي" مع الوحدات الكردية بالحسكة      ثورة لبنان... د. محمد الأحمد*      مسؤول سابق في بيت مال الأسد يطالب بفرض ضريبة 10 آلاف ليرة على كل "بصقة" في الشارع