أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ذكرى الثورة حاضرة في إدلب و"النصرة" تُطلق سراح أسرى من "الفرقة 13"

من بعض المظاهرات - زمان الوصل

تظاهر العشرات في مدن وبلدات ريف إدلب، في الذكرى الخامسة لانطلاق "الثورة السورية" (15مارس/ آذار 2011)، مطالبين بالحرية وإسقاط نظام الأسد وتوحيد العمل العسكري.

وخرج ناشطون أمس، بينهم مدنيون وعسكريون يتبعون لكتائب من الجيش الحر، "أحرار الشام"، "فيلق الشام"، وآخرون لفصائل إسلامية "جيش المجاهدين"،"جبهة النصرة"، بمظاهرةٍ في مدينة "بنش" وبلدة "كللي"، ورفعوا شعاراتٍ تُطالب بتوحيد الفصائل العسكرية.

وفي السياق أيضاً، تجمَّع أكثر من مئة متظاهر مدنيّ بينهم عناصر من "حركة أحرار الشام الإسلامية" وسط مدينة "سراقب"، ونادوا بشعاراتٍ تُطالب بالحرية وتؤكد على استمرارية الثورة حتى إسقاط النظام.
بموازاة ذلك خرج أهالي مدينة "معرة النعمان" من فئاتٍ عمرية مختلفة، بمظاهرةٍ جابت أحد شوارع المدينة، وحمل المتظاهرون أعلام الثورة، مطالبين بتوحيد الفصائل تحت مسمى واحد.

وشهدت المدينة مؤخراً، توتراً غير مسبوق، بعد نشوب خلافاتٍ واشتباكاتٍ بين "جبهة النصرة" و"الفرقة 13" التابعة للجيش الحر، أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين، على خلفية اتهاماتٍ متبادلة بالاعتداء على مقراتٍ وعناصر، فيما بادر الطرفان للاحتكام إلى لجنةٍ شرعية تفصل بينهما.

وفي هذا الصدد دعت فصائل عسكرية ثورية مقاتلة في حلب الأطراف المتنازعة في مدينة "معرة النعمان"، إلى الالتزام بمحكمة شرعية مستقلة.

وأكدت الفصائل في بيانٍ مشترك، نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه "لا مخرج من فاجعة اقتتال "جبهة النصرة والفرقة 13" في معرة النعمان غير الالتجاء لشرع الله والتسليم لحكمه وقضائه".

ووقَّعت على البيان الفصائل التالية، "فيلق الشام"، "فرقة السلطان مراد"، "الفوج الأول"، "الجبهة الشامية"، "حركة نور الدين زنكي"، "الفرقة 16"، "جيش المجاهدين"، كتائب الصفوة".

وبناءً على ما سبق، أفرجت "جبهة النصرة" عن 30 عنصراً من "الفرقة 13" اعتقلتهم سابقاً، كبادرة حسن نية وسعياً لإنهاء الخلافات وبدء المحكمة الخاصة بإجراء التحقيقات. 

وأكدت مصادر محلية لـ"زمان الوصل" أن عددا من المعتقلين، وعدت "النصرة" بإطلاق سراحهم، وتسليمهم عتادهم العسكري لاحقاً.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي