أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الغوطة.. أهالي "كفر بطنا" يرفضون الانفراد بالمساعدات الأممية دون جيرانهم

المساعدات لم تدخل حتى ساعة تحرير الخبر - أرشيف

أفاد مراسل "زمان الوصل" في غوطة دمشق أن أهالي بلدة "كفر بطنا" عبروا عن رفضهم لاستلام بلدتهم مساعدات أممية، ما لم تشمل هذه المساعدات بقية أنحاء الغوطة المحاصرة، معتبرين أن النظام يحاول عبر خطوته هذه دق إسفين بين أهالي البلدة وبقية أهالي الغوطة، وهم الذين يشكلون نسيجا وجسدا واحدا.

وأفاد مراسلنا أن المساعدات الأممية المخصصة لبلدة "كفر بطنا" لم تدخل حتى ساعة تحرير الخبر (ظهر اليوم الاثنين)، وأن أعضاء المجلس المحلي في البلدة تحدثوا عن وجود معلومات تفيد أن الفرقة الرابعة (بقيادة ماهر الأسد) هي المشرفة على تعبئة الشاحنات التي تنقل المساعدات، وعددها المقرر 24 شاحنة.

وعبر أهالي "كفربطنا" عن رفضهم استلام مساعدات منفردين، في حين تحرم منها بقية بلدات الغوطة، التي يتشاركون معها الحصار وويلاته.

وقال مراسل "زمان الوصل" أن أحد أسباب رفض أهالي "كفر بطنا" الانفراد بالمساعدات، يعود لاعتقادهم بأن هذه الخطوة ليست سوى محاولة لبث الفرقة والخصومة بين أبناء الغوطة الشرقية، فالغوطة محاصرة بشكل كامل، ولا مبرر لتخصيص مساعدات لبلدة دون أخرى.

وأوضح مراسلنا أن أهالي "كفر بطنا" كانوا بصدد إصدار بيان رسمي برفضهم الانفراد بالمساعدات، لكنهم تمهلوا ريثما تنجلي صورة الوضع وتتضح أكثر، حيث تم تشكيل لجنة لاستلام المساعدات المقررة، وبناء على مرئياتها يتم البت في كيفية استخدام المساعدات وتوزيعها، وقبولها من عدمه.

ولفت مراسلنا إلى معلومات متداولة حول ضغط االنظام لإدخال القافلة الأممية عن طريق المليحة، لكن طلبه وضغطه قوبل بالرفض الشديد، وتم اقتراح دخول القافلة من طريق زملكا حتى يرى المرافقون للقافلة الدمار الكبير الذي حل بالغوطة ويكونوا شهودا على إجرام النظام بحق تلك المنطقة وأهلها.

وفي معلومات لاحقة وردت قبل نشر الخبر، أن المساعدات المقرر إدخالها لا تستهدف بلدة كفربطنا وإنما كل ناحية كفربطنا، التي تتبع لها نحو 9 بلدات، بينها: سقبا، حمورية، جسرين، الأفتريس، المحمدية.

زمان الوصل - خاص
(14)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي