أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كلما سمع هدير الطائرة قال "هاتوا الكاميرا والحقوني"... استشهاد مجد أبو شفيق

في الدائرة الحمراء مكان راباط مجد واستشهاده - ناشطون


انضم "مجد أبو شفيق" إلى قائمة من قضوا بحثا عن الحقيقة، وزرعها في عيون العالم المتعامي عن مأساة الشعب السوري المستمرة منذ خمس سنين، كانت عبارته الشهيرة كلما سمع صوت الطائرة كما يقول صديقه "ياسر الرحيل" من "المكتب الإعلامي لقوى الثورة" لـ "زمان الوصل" "هاتوا الكاميرا والحقوني على الاسطوح" وكأنه يقول "هاتوا السلاح" وهل أمضى من سلاح الإعلام سلاح؟!!

"مجد أبو شفيق" الذي انضم إلى قائمة من مئات الآلاف من الشهداء ومن بينهم شقيقه "ماجد" عمل مع الجيش الحر لفترة كمراسل حربي، ومن ثم انتقل إلى توثيق البراميل المتفجرة التي تلقى على داريا يوميا بالعشرات، وكثير من هذه البراميل لم يكن "مجد أبو شفيق" كما يقول "الرحيل" بعيدا عنها، كما شارك في تغطية العديد من المعارك وكان وجها لوجه أكثر من مرة مع آليات قوات النظام.

"مجد أبو شفيق" الذي كان يعرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي بداية بـ "عين سوريا" قبل أن يتم إغلاق حسابه ويعود للحساب الآخر وهو "مجد داريا" رفض الخروج من مدينته تحت أي ظرف من الظروف.

قضى "مجد أبو شفيق"، بحسب ما التقطته أشرطة الفيديو خلال وجوده خلف تلة صغيرة يتوسط دبابتين وكاسحة ألغام تابعة لقوات النظام، خلال تغطيته للمعارك على المحور الشمالي الغربية لمدينة داريا.

شارك "مجد" البالغ من العمر 23 عاما في مظاهرات الحرية والكرامة ومختلف النشاطات الثورية ويصورها، ورصد كل الأحداث التي مرت بها داريا خلال مراحل الثورة من المظاهرات إلى الإعتقالات وقتل المتظاهرين حتى الوصول إلى المجزرة الكبرى، إلى أن حوصرت مدينته، وبقي فيها يتابع عمله الإعلامي موثقا ٱثار القصف والعدوان والحصار ومجريات وتطورات الأوضاع العسكرية في أشد و أخطر الجبهات.

كان الإعلامي الشاب" ثورة بحد ذاتها كما يقول صديقه "الرحيل" وكان متعاونا مع جميع وسائل الإعلام ويزودها بالصور و "الفيديو" كان حجر صمود من حجارة داريا الصامدة بوجه قوات النظام"

زمان الوصل
(18)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي