أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"القوات الديمقراطية" تضيق الخناق على "الشدادي" جنوب الحسكة

تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" اقترب من حصار مدينة "الشدادي" - ناشطون

سيطرت كتائب حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وحلفاؤها ضمن "قوات سوريا الديمقراطية"، الليلة الماضية، على بلدة (47) ومحطة غاز "الجبسة" في محيط مدينة "الشدادي" جنوب الحسكة، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

أكدت مصادر كردية، أن تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، اقترب من فرض حصار على مدينة "الشدادي"، بعد سيطرتهم على حقلي "كبيبة" و"الجبسة" النفطيين على المحور الشرقي (الهول- الشدادي)، كما سيطروا على بلدة (47) على بعد أقل من (10 كم) شمال غرب المدينة، نتيجة تقدمها السريع بدعم جوي من طيران التحالف على المحور الغربي (جبل عبد العزيز –الشدادي).

وأوقعت الغارات الجوية 30 قتيلاً في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" على الأقل، بينهم قياديون، فيما لم يحدد عدد قتلى القوات المهاجمة في مفخخات فجرها التنظيم قرب بلدة (47) وحقل "كبيبة" النفطي، الذي أشعل التنظيم آباره ولغّم أبنيته، وفقاً للمصادر.

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن هذه المناطق، التي تقدم فيها مسلحو "قوات سوريا الديمقراطية" تضم نحو 50 قرية تسكنها عشائر من قبائل "الجبور" و"البكارة" و"المشاهدة" و"الدليم" العربية.


وذكر الناشط "ملاذ اليوسف"، أن حركة نزوح كبيرة لسكان منطقة "الشدادي" وقراها، نشطت يوم أمس باتجاه الجنوب بشكل أساسي، بينما نزح سكان القرى التي سيطر عليها تحالف "القوات الديمقراطية" باتجاه البلدات الشمالية ومدينة الحسكة.

وقال "اليوسف" لـ"زمان الوصل" إن طيران التحالف قصف بكثافة مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" وتحركاته، كما قصف بلدات "مركدة، والدشيشة، وتل الجاير" الواقعة جنوب شرق "الشدادي" (30 كم)، دون التمكن من معرفة حجم الخسائر أو الأضرار نتيجة القصف.

من جهتها، صفحة "شبكة أخبار الحسكة الوطنية" الموالية، قالت إن قوات النظام وقوات العشائر رفعوا علم النظام على بناء مخفر الشرطة في منطقة الـ(47 ) قبل "الشدادي"، في إشارة إلى مشاركة قوات النظام في الحملة، التي كان من المفترض مشاركة فصيل الجبهة الشرقية، التابع للجيش الحر فيها، بالاتفاق مع التحالف الدولي، لكن ذلك لم يحدث ولم يسمح له بالانطلاق من منطقة المبروكة –مكان دخوله المفترض- إلى جبهة "جبل عبد العزيز"، فـ"الشدادي" لقتال تنظيم "الدولة".

وكان تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، أطلق حملة عسكرية في 16 شباط/فبراير الجاري، تحمل اسم "غضب الخابور"، وذلك للسيطرة على منطقة الشدادي، أهم معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" جنوب الحسكة.

يشار إلى أن تحالف "القوات الديمقراطية"، بدعم من طيران التحالف الدولي سيطر في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، على بلدة "الهول"، ضمن أولى حملاته العسكرية للسيطرة على مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" بريف الحسكة، بعد أن شكلته الولايات المتحدة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام ذاته، من ميليشيات يتبع أغلبها لحزب الاتحاد الديمقراطي وإدارته الذاتية، كما زودته بشحنات عدة من بالأسلحة.

الحسكة - زمان الوصل
(17)    هل أعجبتك المقالة (20)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي