أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عنصر "سياسية" منشق اختفى في "جبل محسن" وشكوك حول دور لحزب الله

كان "كحلة" قد كشف لـ"زمان الوصل" في أكثر من تقرير عن دور شبيحة قرى "المزرعة" و"الرقة" و"الغور" - أرشيف

علمت "زمان الوصل" أن عنصر أمن منشق ساهم في فضح عناصر ميليشيات شيعية يتحدر معظمهم من قرية "المزرعة" بريف حمص، أصبح في حكم المفقود منذ أشهر في "جبل محسن" اللبنانية حيث يقيم متخفياً لدى أقارب له.

وأفاد الناشط "أبو جواد الفاعوري" بأن الشاب "سامر كحلة" وهو من حي النزهة في حمص كان متطوعاً في الأمن السياسي، خدم على أحد حواجز حي "بابا عمرو"، وأصيب هناك فخرج من سوريا الى لبنان".

وأضاف الفاعوري أن كحلة "كشف دور شيعة المزرعة في تفجيرات الأحياء الموالية طوال السنوات الماضية"، مشيرا إلى فضحه "العديد من الجرائم التي ارتكبتها المليشيات الشيعية وبخاصة في قرية المزرعة ومنها اختطاف بعض الشباب العلوية وتصفيتهم لاتهام السنة بقتلهم واختطاف بعض شباب السنه وقتلهم لاتهام العلوية بقتلهم أيضاً".

ولفت الفاعوري إلى أن الشاب المفقود "نشر على صفحته معلومات هامة عن السيارات المفخخة التي كانت تنفجر في احياء العلوية".

ويؤكد "الفاعوري" أن "كحلة" كان شاهداً على 3 سيارات منها كانت معدّة للتفجير، ولكن تم اكتشافها قبل أن تنفجر"، مشيراً إلى أن "السيارات الثلاث كان يقودها عناصر من أتباع حزب الله في سوريا"، منوهاً إلى أن "الأجهزة الأمنية في المدينة تكتمت على الموضوع كي لا يثير مشاكل بين الطائفة العلوية وأتباع إيران".

وفُقد "سامر" منذ 9 أشهر في لبنان، حسب "الفاعوري" الذي أكد أنه تحدث -تحت اسم مستعار- مع صديق لسامر لا زال متطوعاً في الأمن السياسي، وأكد له أن "كحلة" يعيش في "جبل محسن" بلبنان، وتابع محدثنا نقلاً عن الصديق المذكور أن "بعض جواسيس حزب الله كانوا يلاحقونه ولكنه نجا منهم أكثر من مرة".

وأعرب الناشط "أبو جواد الفاعوري" عن اعتقاده بأن يكون الشاب معتقلاً أو تمت تصفيته ما بين "جبل محسن" وجماعة الحزب في الضاحية لدوره الخطير في كشف ممارساتهم التي كانوا يقومون بها بالخفاء ضمن الأحياء الموالية في حمص". 

وأشار "الفاعوري" إلى أن "سامر كحلة" الذي كان يخدم في الأمن السياسي بحمص أصيب على أحد الحواجز، وبدأ بتسريب معلوماته التي كان شاهداً على بعضها بين أصدقائه ومعارفه المقربين، ولكن يبدو أن هناك من بدأ يضايقه في حمص، فخشي على حياته وانتقل إلى لبنان (جبل محسن) لوجود أقارب له هناك. 

وكان "كحلة" قد كشف لـ"زمان الوصل" في أكثر من تقرير عن دور شبيحة قرى "المزرعة" و"الرقة" و"الغور" ذات الأغلبية الشيعية في التخطيط وتنفيذ العديد من التفجيرات التي طالت أحياء "الزهراء"، "عكرمة"، "النزهة" و"الأرمن" وتفجير مستودع الذخيرة على طريق تدمر القديم والتفجير الذي طال قرية "حاويك" على الحدود اللبنانية وقُتل فيه شخصان من عائلة زعيتر المتنفذة في منطقة بعلبك اللبنانية.

وعادت "زمان الوصل" لصفحة "سامر كحلة" مجهول المصير لتجد أن آخر منشور له كان بتاريخ 16 سبتمبر، 2015 وفيه يسخر من اتهامات الموالين لـ"العصابات الإرهابية" في تفجير الزهراء حينها، معتبراً أن هذه الاتهامات "صارت بايخة" -حسب وصفه- ويجب البحث عن المسؤول الحقيقي. 

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(27)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي