أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

طبيب سوري مغترب يخترع ركبة قابلة للثني وجهازاً للكشف المبكر عن سرطان الجلد

محلي | 2008-09-20 00:00:00
تشرين السورية

آثر الدكتور المهندس الطبي عيسى حمزة إبراهيم العودة إلى الوطن بعد 20 عاماً من الاغتراب، وهو الباحث العامل بمركز البحوث العلمية التابع للحكومة النمساوية .

والمحاضر في جامعة العلوم التطبيقية في مدينة فيلاخ بالنمسا، وقال الدكتور عيسى إبراهيم: أنه رغبة منه وبجهود وزارة المغتربين يسعى لإقامة المؤتمرات العلمية وتقديم الخبرات وتأسيس أبحاث على مستوى القطر في المجال الصناعي والطبي بالتعاون مع المؤسسات الحكومية أو الخاصة الراغبة في مجالات البحث العلمي والقياسات الضوئية والطبية والتحكم الضوئي فقد توصل إلى اختراع طرق حديثة في المجال الطبي كالجهاز المسجل كبراءة اختراع في النمسا بصدد الكشف المبكر عن سرطانات الجلد باستخدام التصوير الضوئي متعدد الأطياف وجهاز التعرف على الأوردة الدموية (تحت الجلد) بوساطة التصوير الضوئي متعدد الأطياف (وهو قيد التسجيل في سورية) وهو جهاز سهل التصنيع والاستخدام، ويعمل الباحث إبراهيم على تطوير أجهزة التعرف على البصمات من مقارنة الصور إلى انتاج مصفوفات رقمية بدلاً من الصور مما يمكن من تخفيض كلفة تخزين المعلومات كأرشيف. ‏

وأكد الدكتور إبراهيم بأنه وبالتعاون مع جامعة الأندلس الخاصة في سورية يعمل على تصميم ما سماها بالكلية الصناعية المحمولة التي تخف العبء عن مرضى القصور الكلوي إذ يتحتم حالياً على مرضى القصور الكلوي التوجه إلى مراكز غسيل الكلى وقضاء ساعات من الوقت وهذا له تأثير اقتصادي عام ونفسي، وتوقع إنتاج الكلية الصناعية المحمولة بالتعاون مع جامعة الأندلس بداية العام 2011 أو قبله كما يصمم الدكتور إبراهيم ركبة صناعية قابلة للثني والحركة بزاوية 180 ْ التي تتيح للشخص حرية الحركة وخاصة للأداء فريضة الصلاة وإنتاج هذه الركبة بالتعاون مع جامعة الأندلس (بينما الركبة الموجودة حالياً تتحرك فقط بـ 45 ْ) أما المشروع الآخر والذي يتعلق بالسير فهو تنظيم السير بوساطة الطرق الضوئية فهو ينظم حركة السيارات على إشارات المرور ويراقب المخالفات المرورية ويحتاج إلى كاميرات وغرفة تحكم، و هو ممكن للتطبيق مثلاً في شوارع رئيسية في العاصمة دمشق وغيرها من المدن السورية. ‏

مهندس
2008-09-20
هناك عقول سورية مغتربة كثيرة يجب العمل على إعادتها للوطن
مهندس
2008-09-20
كم يسعدني هكذا خبر في غمرة الأخبار السيئة التي تقع علينا كل يوم, نستطيع شكر الدكتور أولاً ووزير المغتربين ثانياً وجامعة الأندلس ثالثاً على دورهم في جلب أحد العقول السورية المهاجرة, وكم نتمنى الاستمرار في ذلك, هناك في موقع نبض سوريا في الصفحة الأولى رسالة للسيد وزير المغتربين جميلة جداً تطالب بجلب العقول السورية المهاجر وعدم الاقتصار على رأس المال المهاجر, لأن وزارة المغتربين للأسف سابقاً لم تلعب هذا الدور وكلنا يعرف بأنه هناك عقول مهاجرة ممكن أن تقفز بسوريا للأمام وبسرعة فائقة إذا ما أعطيت فرصة حقيقية حيث كانت ولا زالت محاربة من الداخل وكلنا يتذكر ذاك المقال المكتوب من قبل دكتور جراح خريج ألمانيا وبخبرات لا تحصى كيف جرى تعذيبه في وزارة التعليم العالي من أجل تعديل شهادته ..ولم تعدل وعاد إلى ألمانيا كانت قصة مبكية لم أعد أذكر على أي موقع كانت منشورة ولكن أذكر عنوانها < طلقت زوجتي من أجل وطني > فعلاً كانت قصة مبكية ليس للشخص بل للوطن ...إذاً نعود لنشكر السيد وزير المغتربين والظاهر بداية جيدة لسوريا.
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الأمم المتحدة تدحض مزاعم استخدام السلاح الكيماوي في "نبع السلام"      بعض منفذيها من النساء.. أسبوع حافل بالجرائم في الساحل السوري      وزارة الدفاع تنفي مزاعم استخدام الجيش الوطني للكيماوي      أتلتيكو مدريد يواصل نزيف النقاط ويتعادل مع فالنسيا      ترامب يهدد بمقاضاة "سي إن إن" ويتهمها بالتحيز ضده      صور مبهرة... مصر تكشف تفاصيل 30 نعشا أثريا عثر عليها بالأقصر      مستشار قانوني يكشف ثغرة في اللجنة الدستورية تجعلها "فاشلة"      "قسد" تعلن رفضها لبعض بنود اتفاق وقف إطلاق النار