أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ثالوث الماسونية والأثرياء ونظام الأسد في حلب يثير الجدل

حلب.. المدينة الصناعية "الشيخ نجار" - ناشطون

نشر "اقتصاد" منذ أيام تقريرين متتاليين يقدمان قراءة لدور نخبة ثرية في حلب، ساهمت في جعل المدينة الاقتصادية الأبرز في سوريا، في "جيب" النظام، خلال أكثر من أربعة عقود، مروراً بسنوات الثورة الخمس، وحتى اللحظة.

وحسب التقريرين المنشورين في "اقتصاد"، فإن لهذه النخبة ارتباطات خفية، عبر "نادي حلب العائلي"، الذي يُعتقد أنه يمثّل "محفلاً ماسونياً"، عبّر عن ائتلاف نخبة "حلبية" جديدة، استلبت المدينة من قبضة "العائلات الحلبية السُنية" العريقة، وذلك لصالح تحالف مصالح متين مع نظام الأسد، تأسس في عهد الأب، وترسخ في عهد الابن، ليُتوج خلال سنيي الثورة، ارتهاناً لصالح النظام، لم يكن مُتوقعاً من مدينة عُرفت خلال عقد الثمانينات بأنها إحدى حواضن مناوئيه الإسلاميين.

يأتي التقريران في سياق سلسلة أطلقها "اقتصاد" بعنوان "سلسلة أبرز أثرياء سوريا"، يفتح فيها الموقع ملفات أثرياء سوريا، الموالين والمعارضين والرماديين، وأدوارهم في المشهد السوري الراهن، ومواقفهم منه، وتفاصيل مثيرة عنهم.

وفيما يلي نعرض تقريري "اقتصاد" بالتتالي، كما نشرهما الموقع الذي يعد أحد مشاريع "زمان الوصل":

حلب والماسونية في نادٍ عائلي
عندما كنت أمر بجواره وأنا أسير من بيت أهلي إلى بيت جدتي في (الميدان)، مخترقاً حديقة الصاخور، كان يلفت نظري تجمع أعداد كبيرة من السيارات الفخمة أمامه، منظره الخارجي لا يوحي بأنه من الممكن أن يتسع لأعداد كبيرة، حتى أنني كنت أظنه صالة أفراح، كان هذا هو المقر الصيفي لنادي حلب العائلي (الاجتماعي)، أما في الشتاء فلا يمكن أن تمر من شارع (قسطاكي الحمصي) في حي العزيزية، دون أن يلفت نظرك بناء مميز على بابه تعامد المسطرة المعمارية مع الفرجار الهندسي، إنه المقر الشتوي لنادي حلب العائلي، نادي الماسونية في حلب.

من المعروف في إطار نظام البعث الدور الذي كان يُمنح ظاهرياً للمؤسسة الحزبية في الترشيح للمناصب العامة، وكذلك في إطار ما كان يُسمى بالجبهة الوطنية التقدمية، حيث كان يمنح للأجهزة الأمنية دور في تدقيق ملفات المرشحين ولعب دورٍ ما في ذلك. 

ومن المعروف أيضاً ما كان يُذيعه الحزب القائد للدولة والمجتمع من شعارات الاشتراكية، والتنديد بالبرجوازية التي كانت تقدم على أنها مظهر من مظاهر الرجعية.

في سوريا بشكل عام، وفي حلب بشكل خاص، كان ثمة تأثير أخذ يتزايد عبر عشرات السنين بعدما سمي بالحركة التصحيحية، لفئة جديدة من رجال الأعمال وجماعات المصالح التجارية والصناعية، فيما يشبه إعادة إحياء للحركة البرجوازية (الرجعية حسب مفاهيم البعث)، بعدما سحق البعث اليساري وعبد الناصر قبله، كبريات العائلات المسلمة السنية، عبر التأميم، بذريعة تطبيق النظام الاشتراكي.

بدأ تأثير هذه الفئة ينتقل إلى مؤسسات الدولة بشكل فاعل ومؤثر منذ بداية الثمانينيات، حيث بدأ النظام يقيم اشتراكيته الخاصة به مع تلك الفئة، إنها اشتراكية السلطة والمال، والنفوذ المتبادل والمنسق على حساب الدولة ومصالح الشعب السوري، وبدا تأثير ذلك فيما يشبه (اليد الخفية) من وراء ستار الحزب ومؤسسات الدولة وأجهزته الأمنية، وأيضاً جماهير الشعب الكادحة!!

ترأس تلك الفئة في دمشق (بدر الدين الشلاح)، الذي لعب دوراً أساسياً في منع انتقال حالة العصيان المدني الشهير إلى قلب العاصمة خلال أحداث الثمانينيات، منبهاً النظام حينها إلى الدور المفصلي الذي يمكن أن تلعبه تلك الفئة في أيام الشدائد.

 (بدر الدين) ورَّث كرسيه لابنه (راتب). أما في حلب –وكما هي العادة –كان ثمة عدة رؤوس، لذلك كان لابد من مؤطر لها بأسلوب نوعي فريد، وعلى ما يبدو كان نادي حلب العائلي إطاراً مقبولاً إلى حدٍ جيد، حيث كان يتمتع بواجهة توحي بأهمية خاصة عبر شخص قانوني وبرلماني مميز هو (عبد الله موصللي)، ولكن دون أن تعرف مدى أهميته ودوره في التأثير الجديد للرجعية المتجددة عبر شخص آخر يلعب دور المحرك "الدينامو" في بلد غدا فيه كل ما تحت الشعارات يُباع ويشترى؛ كان يشغل هذا الموقع في فترة من الفترات شخص اسمه (جورج إنطاكي). لكل منهما دور مختلف، ولكن في إطار ميدان واحد وعلى مستوىً عالٍ من التكامل والتنسيق.

(عبد الله موصللي)، الحائز على شهادة الحقوق من جامعة (القديس يوسف اليسوعي) في عام /1947/، كان عراباً ومرجعاً، ليس قانونياً وحسب، وإنما كعارف في البيئة الاجتماعية لحلب في مرحلة الانقضاض على النفوذ والسلطة والمال الذي كانت تتمتع به العائلات المسلمة السنية الحلبية، فكان رئيس قسم (العطوى) بحلب في الاتحاد القومي في دولة الوحدة مع مصر خلال أعوامها /1958-1961/، جنباً إلى جنب مع كونه (الخازن) في المكتب التنفيذي للاتحاد القومي في محافظة حلب، التي كانت ميدان نشاط التأميم الناصري، أضف إلى كونه عضو مجلس الأمة لدولة الوحدة خلال عامي /1960-1961/.

وبعد انهيار الوحدة وجد مكاناً له كأمين سر نقابة المحامين في عام /1961/ ولعدة سنوات، ثم ليعاود اتساع نفوذه الاجتماعي باستلامه أمين سر مجلس إدارة فرع "حلب" لمنظمة الهلال الأحمر حتى أواسط السبعينات؛ إلى جانب رئاسته لنادي الشبيبة "الكاثوليكية" خلال تلك السبعينات "التصحيحية"، والذي تحول فيما بعد إلى نادي (الجلاء)، الذي غدا عنواناً للهوية المسيحية في حلب وسوريا، وتجمعاً اجتماعياً لأبنائها، ولمن كانوا يعملون على استقطابهم في معركة هوية حلب.

 وقد تم الانطلاق منه في مشروعه الاجتماعي الأوسع (نادي حلب العائلي الاجتماعي)، كرئيس له منذ عام /1975/ وعلى مدار عقود ثلاث، كان فيها أيضاً عضواً وبرلمانياً لامعاً في (مجلس الشعب السوري)، وأحد المخولين بتحديد ملامح الوجوه التي يمكن أن تمثل المدينة؛ فهو (أبو الدستور) كما سماه (حافظ الأسد) بعد قصة برلمانية أشبه بـ"النكتة"؛ عبر هذه القناة أصبح رجال الأعمال الجدد في حلب ممثليها البرلمانيين في مجلس الشعب، إلى جانب الفنانين ورجال دين السلطة.

وهكذا بسط (عبد الله موصللي) الواجهة المقبولة لقناة تربط بين المجتمع والدولة في إطار اجتماعي مقبول، وكان لابد من (الدينامو)، القادر على تفعيل هذا الإطار في سبيل بناء الاشتراكية الأسدية مع برجوازية مُصنَّعة بإتقان، وهذا بالتحديد ما كان يمثله (جورج أنطاكي).

وكما هو المحرك الفاعل في أي جسم، مكانه في العمق، مخفي، مرتبط مع الجميع بشبكة معقدة، ويحمل ماركة معينة مرموقة، كان (جورج أنطاكي). فهو قنصل إيطاليا في حلب، وهو رجل الأعمال البارز، وهو "الماسوني" الذي لا يشق له غبار، وهو رجل العلاقات الخاصة مع مختلف الأوساط التجارية والدينية والسياسية مع الخارج، وهو بنفس الوقت عراب وقناة فاعلة للوصول إلى المقاولات والتعهدات والعطايا ذات القيمة العالية للعديد من المؤسسات الحكومية في سوريا.

أوجد (إنطاكي) لنفسه مكاناً في كل نشاط تجاري أو صناعي، فهو عراب التجارة المرتبطة بالحديد والمنتجات الصناعية لأدوات الصرف الصحي الإيطالية التي لاقت رواجاً منقطع النظير في أسواق حلب، وهو أحد مالكي (معمل إلفا للأدوية) في مرحلة مهمة من مراحل تطور الصناعة الدوائية في سوريا، وكان لديه نفوذ كبير في المؤسسة العامة للسكك الحديدية وعلاقات ممتازة مع مديرها العام (إياد غزال) الذي كان مديراً أيضاً للقصر الجمهوري، وهو العلوي اللوائي النافذ صديق بشار الأسد، وكانا معاً (أنطاكي وغزال) عرَّابي الفساد في صفقات بمليارات الليرات السورية، حيث ارتبط (أنطاكي) بعلاقة وثيقة مع شركة (ايتالفير) الإيطالية، وهي الفرع المتخصص بالدراسات السككية في الخطوط الحديدية الإيطالية، وكان شخص اسمه (جوزيف أسود) هو وكيلهم الصوري في الصفقات الفاسدة تلك، إلى جانب غيرها من شركات أجنبية أخرى. كما افتتح باسم أحد أقربائه هو (كريم ديوب)، شركة تجارية مصرية (المصرية للتوكيلات)، في مرحلة كانت مهمة في إطار تطور العلاقات الاقتصادية بين سوريا ومصر في تسعينيات القرن الماضي وبدايات القرن الجديد، وكانت تقدم عروضها للحصول على المناقصات الحكومية السورية كشركة مصرية. 

وكل ذلك بالتأكيد لا يشكل إلا ما ظهر عن رجل أعمال وقنصل نافذ عمل على التخفي قدر ما استطاع إليه سبيلاً، وراء واجهة قانونية وبرلمانية هو (عبد الله موصللي)، في إطار اجتماعي ناشط هو (نادي حلب العائلي)، في تنفيذ خطة ماسونية مهمة، وهي محاولة تغيير وجه (حلب) إلى الأبد.

كان نادي حلب في الحقيقة نادٍ للفاعلين سواء فيما يخص أعضائه بحد ذاتهم، أو مدى اتساع وعمق شبكة العلاقات التي كان أعضاؤه يضربونها في المجتمع المحيط بهم: بمسؤولين ورجال أعمال وأشخاص آخرين من أصحاب الفعاليات والحضور الاجتماعي البارز على مختلف المهن كالمحاماة والفن والطب..الخ، مع بعض الملحقات الاجتماعية الأخرى التي كانت تبدو منفصلة، ولكنها في الحقيقة كانت في الدائرة نفسها، ومن أجل المهمة ذاتها، كنادي الجلاء مثلاً.

وليس غريباً عن أي شخص عاش في حلب في العقد الماضي، أنه كلما تقدم به المسير في حياته في حلب، بالقرب من الحزب أو الجامعة أو مؤسسات الدولة المهمة، أو خالط بصورة مستمرة بيئة المال والأعمال فيها، كلما شعرت باليد الخفية تلك، وتأثيرها النافد، والذي وضع حلب إلى هذه اللحظة في جيب النظام.

من هو رأس الماسونية في حلب؟!
لقد أثارت مقالة "حلب والماسونية في نادٍ عائلي"، جدلاً حول مدى المصداقية التي حملتها كلماتها ومعانيها، سواء تلك الظاهرة منها أو تلك المعاني التي قرأها البعض بين السطور، ولكنها في الوقت نفسه ونظراً لارتباطها بمرحلة ماضية، أثارت تساؤلات حول ما آلت إليه الأمور بعد تلك المرحلة.

وإذ كنت أؤكد أن كل ما ورد فيها من معلومات ورأي، يقع في إطار مقبول من الموضوعية والتجرد، إلى درجة جعلتني أحجب العديد من المعلومات التي لم يبلغ توثيقها وتبنيها إلى مستوى مقنعٍ بالنسبة لي، أضف إلى التزامي بربط رأيي الذي أوردته فيها بالمعلومات الموثقة حصراً وبحدود ما تشير إليه، حيث كان صدى ذلك قوياً في جعل الرضا والقبول هو الطاغي على ردات الفعل التي نشأت عنها، فإن بعض ردات الفعل السلبية –على قلتها- والتي أبداها البعض حملت بحد ذاتها نوعاً من التوثيق الجديد ومن أطراف قريبة مما نشعر به كحلبيين اليوم أنه رأس الماسونية في مدينتا، وأنه الرجل الذي اجتمعت لديه أدوات (الدينامو) التي تركها (جورج أنطاكي) بل، وأيضاً شيئاً من زخم الواجهة الذي لعبه طوال عقود (عبد الله موصللي).

من المعروف أن إحدى نشاطات (جورج أنطاكي) كانت بروزه في الصناعة الدوائية، في إطار شركة (ألفا) الدوائية التي تمكنت من امتلاك الحيز الأوسع من السوق الدوائية في سوريا، طوال عقد ونصف مضى، وأن هذه الشركة كانت مملوكة بالمعية لعائلة (أحمد الشهابي)، الرجل البارز في نادي حلب العائلي، والذي تربطه علاقة قربى بـ(حكمت الشهابي) الرجل العسكري المعروف، وأحد ألمع الشخصيات في تاريخ سوريا إبان عهد حافظ الأسد، والذي شغل منصب رئيس هيئة الأركان لأطول فترة في تاريخ هذا البلد، في ذروة الأحداث والتطورات التي كانت فيها سوريا دولة فاعلة على المستوى الإقليمي خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

(حكمت الشهابي) أطاحت به إرهاصات توريث بشار لكرسي الحكم، ولكنه وجد مكاناً آمناً في الولايات المتحدة في حضن ابنه (حازم)، قنصل سوريا في ولاية (كاليفورنيا)، بعكس (محمود الزعبي) الذي كان ابنه ذريعةً لقتله منتحراً.

وعلى ما يبدو فإن الإطاحة بـ(حكمت الشهابي) سمح لقريبه (أحمد) أن يأخذ دوراً أوسع، تجلى في لحظة ما بقدرته على فرض بيع (جورج أنطاكي) لحصته في شركة (ألفا)، أضف إلى نشاطٍ صناعي بارز في مجال (التعبئة وتغليف المنتجات الزراعية والغذائية)، مستغلاً حالة الغضب الشديد التي أحدثها سوء علاقات (عبد الحليم خدام) مع بشار الأسد، ومن ثم انشقاقه عن النظام، الغضب امتد إلى العديد من الأطراف التجارية والصناعية المقربة منه.
 
بُعيد ذلك غدت عائلة (أحمد الشهابي) شريكاً أساسياً لأخطبوط الاقتصاد السوري (رامي مخلوف) عبر المساهمة معه في تأسيس مجموعة (شام القابضة)، وتصدت لدور بارز في حفلة (التطوير والتحديث) التي أطلقها (بشار الأسد) في إطار ما سمي بالإصلاح الاقتصادي، حيث أسست هذه العائلة (بنك الشرق) و(فرانسبنك) و(الشركة السورية العربية للتأمين).

 ولأن (رياض موصللي) ابن (عبد الله موصللي)، شخص ديمقراطي وإنسان منفتح، فإن الأولوية منحت لعائلة (أحمد الشهابي) في الدمج بين دور (الواجهة) ودور (الدينامو)، حيث سُمح لهذه العائلة بإبراز دور سيغدو له قيمته في الوقت المناسب لوريثها الأكبر (فارس).

(فارس) هذا، كان يعتبر نفسه على ما يبدو وريث مجد العائلة الشهابية، التي توزع نشاطها في حلب على مكامن القوة والنفوذ التي سمح النظام بها لكل من رضي عنه وألقى إليه بحبال الولاء والتبعية، والتي كان أهمها (الإسلام الصوفي) و(اشتراكية المال والسلطة). وعلى ما يبدو فإن (فارس) أجاد الدور وفق خطة مدروسة، أُطلق تنفيذها على قدم وساق عشية اشتعال الثورة السورية في مقتبل ربيع عام /2011/.

لن أُعرَّف المعرَّف هنا، فدور (فارس الشهابي) الذي كان يشغل منصب (رئيس غرفة الصناعة في حلب) في تجميع الصناعيين والتجاريين الحلبيين في بوتقة دعم النظام عشية انطلاق الثورة السورية، وتشكيله لحائط صدٍ لانتقالها إلى حلب، أضف إلى دوره في تأمين واجهة دينية جديدة من عائلته لتغطية الفراغ في المؤسسة الدينية في حلب عبر مديرية الأوقاف بشخص قريبه (عبد القادر الشهابي) وتأمينه صمت بقية مشايخ الشهابية في حلب، ومن أهمهم (الشيخ محمد نديم الشهابي) والذي وافته المنية مؤخراً، جعله رجل النظام الأول في المدينة الشهباء.

وكما سمحت الإطاحة بحكمت الشهابي بدور أكثر علنية واتساعاً لعائلة (أحمد الشهابي) رجل (نادي حلب العائلي)، فقد أدت استقالة (حازم) من مسؤولياته كقنصل لسوريا في (كاليفورنيا) الأمريكية، عشية مجزرة الحولة الشهيرة في عام /2012/، إلى منح (فارس الشهابي) نشاطاً أكثر اتساعاً، حيث أصبح في نفس يوم الاستقالة رئيساً لاتحاد غرف الصناعة السورية؛ وليتصدى بكل ما أوتي من شراسة وطموح لدور البوق الأكثر تهديداً ووعيداً ليس للمعارضة وحسب، وإنما أيضاً للمدنيين وقاطني المناطق التي خرجت من سيطرة نظامه، مع هامش واسع (تجميلي) من القدرة على انتقاد الفساد الذي عشعش بصورة مطردة وأكثر تأثيراً في مؤسسات النظام الخدمية، ولا بأس من فترة لأخرى من الطعن ببعض الشخصيات هنا وهناك في سعي دائم للبقاء تحت الضوء، مدعوم بوسائل إعلامية جعلت من ظهوره الدوري على شاشاتها وصفحاتها العنكبوتية يحمل نوعاً من التشويق والإثارة، في طيش يضطر إليه كل من هو (سني) من رجال النظام، ليؤكد شراسته وتبعيته العمياء لشخص المعتوه والمجرم الأول (بشار الأسد)، كبير ورثة الآباء الماسون.

زمان الوصل
(74)    هل أعجبتك المقالة (114)

مهند

2016-01-28

كلام وبحث جميل ومهم ويعطينا فكرة عن الحقيقة اكثر بكير من التحليلات السياسية المجردة.


عمر ك

2017-05-02

استغرب أنكم مازلتم تعيشون أوهام سنه وشيعة وعلوية وووو رغم أنكم تتحدثون عن الماسونية اخرجوا من لعنة الطائفية كي تبصروا الحقيقة. حقيقة أن الحياة مصالح فقط، نظام ، معارضة، ثورة، ......


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي