أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

عمار الأسد.. عضو مجلس شعب برتبة مطلوب لـ"إنتربول"

على قوائم الأسد | 2016-01-11 19:17:28
عمار الأسد.. عضو مجلس شعب برتبة مطلوب لـ"إنتربول"
   عمار وزوجته راية الأسد - زمان الوصل
إيثار عبدالحق - نائب رئيس التحرير - زمان الوصل
تتابع "زمان الوصل" نشر معلومات من الأرشيف الجنائي والمخابراتي لعائلة الأسد، وهو الأرشيف الذي يضم 3.5 مليون مذكرة، منها 2.8 مذكرة جنائية، و1.7 مليون مذكرة ضمن الأرشيف المخابراتي.

وبعد أن كشفت الجريدة سجل سوابق 28 فردا من عائلة الأسد، أغلبهم مقربون جدا من بشار، تركز "زمان الوصل" في هذا الجزء من سلسلة "‫#‏عائلة_الأسد‬" على واحد من أبرزهم، وهو "عمار الأسد"، الذي يشغل حاليا منصب "عضو" في "مجلس الشعب" التابع للنظام.

فبمراجعة الأرشيف المخابراتي تبين أن "عمار أسد بن بديع وسميرة تولد 1970"، مطلوب للاعتقال بمذكرة صادرة عن "إدارة الهجرة والجوازات، برقم: 787406، بناء على مذكرة واردة من إدارة الأمن الجنائي برقم "377641/8612"، بموجب طلب اعتقال صادر عن الشرطة الدولية "إنتربول".

واللافت أن الأرشيف الجنائي الذي بحوزة "زمان الوصل"، والذي يغطي كل "المواطنين السوريين"، لا إشارة فيه من قريب أو بعيد لمذكرة الاعتقال الصادرة عن الأمن الجنائي بحق "عمار الأسد"، بل هناك 4 مذكرات إحداها بجرم "مشاجرة وإطلاق نار"، و3 أخرى توضح أن المذكور تقدم بطلب استخراج وثيقة "غير محكوم"، منها وثيقتان تم استخراجهما في 2011، تحضيرا لدخوله "مجلس الشعب".


ويبدو أن الذي شطب اسم "عمار الأسد" من سجل السوابق الجنائي فيما يخص الجريمة التي استدعت طلبه من "إنتربول" وهي جريمة بلا شك عابرة للحدود.. يبدو أنه نسي تنظيف صفحة "عمار" في السجل المخابراتي، فبقيت مذكرة الاعتقال وثيقة إدانة له، لايمكن دحضها، وإن كان استطاع تجاوزها داخليا، ليلج "البرلمان" وينضم إلى أصحاب سوابق يعرفهم السوريون جيدا، استطاعوا أن يحولوا "مجلس الشعب" إلى جمعية لأصحاب الجنايات والجرائم، فضلا عن وظيفته كناد للتصفيق!
و"عمار" ليس الوحيد من أبناء "بديع الأسد" الذي لديه سجل إجرامي، فهناك إخوة وأخوات لـ"عمار" لايقلون تورطا في جرائم مختلفة من نهب وسلب وتزوير، وخلافه، منهم: بشار، غياث، عبير، انتصار (زوجة جهاد بركات الزعيم المليشاوي المعروف)، وستفرد "زمان الوصل" لهم تقريرا خاصا في وقت لاحق.

**نبذة عن عمار الأسد
لعمار الأسد كأغلب أبناء عائلة الأسد صيت يسبقه في الإجرام والفساد وتجاوز بل و"دعس" القانون، رغم أن هناك الكثير من مواد هذا "القانون" ولدت من رحم النظام، وفصلت لخدمة رجاله وتسهيل فسادهم ومنح الحصانة لهم.

حجز "عمار" مكانه بين كبار فاسدي عائلة الأسد، منطلقا من ميناء اللاذقية، الذي كان ملعبا لعمه "جميل الأسد" يدخل منه ويخرج ما يشاء دون رقيب أو حسيب، رغم أن "العم" كان مجرد "مخلص جمركي".


جاء "عمار" ليكمل مهمة "جميل" ويزيد عليها، تحت ستار وظيفته التي ولاه إياه النظام (مدير عمليات ميناء اللاذقية)، فبزّ الولد عمه، وفتح مختلف الأبواب أمام التهريب.. تهريب السلع المسموحة والممنوعة (أغذية، منتجات صناعية مختلفة، مخدرات...)، لكن نهم "الدكتور" للإثراء لم يتوقف، فضرب بسهم فساده في مشروع "لاوديسا" السياحي الذي كان تحت إشراف نقابة المهندسين في اللاذقية (عمار رئيس فرع النقابة في اللاذقية).


وعقب اندلاع الثورة، كان "عمار" أول المتطوعين من آل الأسد للدفاع عن بشار الذي كافأه بمزيد من المهام والصلاحيات، فأدخله إلى "مجلس الشعب"، وأعطاء الضوء الأخضر والدعم اللازم للمشاركة بفعالية في تشكيل وإدارة "مركز الدفاع الوطني في اللاذقية"، وهنا انفتح باب آخر من أبواب السطوة والإثراء أمام "عمار"، فصار أحد أمراء حرب النظام البارزين في عموم سوريا، من خلال سيطرته على آلاف من المرتزقة الطائفيين، وتصرفه بكثير من التدفقات المالية الضخمة المرصودة لهم.


وامتدت إحدى أذرع "عمار" الأخطبوطية لتصل إلى مساعدات المنظمات الأممية، باعتبارها كنزا من المليارات، فجعل "النائب الدكتور" نفسه وكيلا لاستقبال هذه المساعدات المخصصة أصلا لجياع ومشردي السوريين، واصطحب بعض الكاميرات علنا ليرصد توزيع قسم منها على القرى الموالية ومرتزقة الدفاع الوطني، ويحتفظ بما استطاع في مستودعاته ومستودعات شركائه.

وسوّق "عمار" لنفسه جيدا، لدى "الإيرانيين" الذين تهمهم "مظاهر" التشيع، لاسيما قضية زيارات المقامات، حيث برع "الدكتور" في هذا المجال، والتقط الصور اللازمة في تلك الأماكن "الدينية"، كما وجه جزءا من رسائله للاستهلاك المحلي لدى الموالين، فاجتمع بمفتي النظام حسون، ورئيس وزرائه الحلقي، ووزير دفاعه الفريج، ووزير إعلامه الزعبي، وعدد من القيادات العسكرية الميدانية.. والتقط الصور مع هؤلاء ونشرها على الملأ. 


وفضلا عن سجله الإجرامي وقائمة فساده التي يصعب حصر بنودها ومجالاتها، فإن لـ"النائب الدكتور" تصريحات بمثابة سقطات، منها قوله على إحدى قنوات النظام: "أعداؤنا هم السوريين"، بينما كان يعقب على حادثة مقتل "هلال الأسد" زعيم مرتزقة النظام في اللاذقية.

ونشط "عمار" بشكل كبير في حملة "الانتخابات الرئاسية" التي أخرجها النظام عام 2014، وعمد إلى نشر التصريحات، التي قال في إحداها إن "الانتخابات الرئاسية" التي يشارك فيها أكثر من "مرشح" هي "تجربة ديمقراطية جديدة وفريدة ولأول مرة في تاريخ سوريا"، معترفا عبر هذا التصريح أن كل ما كان ينظمه حافظ وبشار من "انتخابات" قبل ذلك كان مجرد إجراءات صورية.

اغتصاب وسرقة وتشكيل عصابات... "زمان الوصل" تنشر وثائق لملفات عائلة الأسد الجنائية


OMAR OMAR
2017-05-31
شلة أنذال وسفلة ... هدول هنن آل الحجش
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
خضار درعا ما بعد رمضان.. وفرة في الإنتاج، وهبوط في الأسعار      ارتفاع أسعار النفط مدفوعة بهبوط الدولار والمخزونات الأمريكية      إيران تسقط طائرة أمريكية مسيرة      القبض على سوري خطط لاستهداف كنيسة في "بنسلفانيا"      مسؤول محلي سابق يعلن إضراباً عن الطعام ويدعو لإنقاذ السوريين من المحرقة      ميلان يعلن تعاقده مع المدرب جامباولو      تضاعف سرعة ذوبان الأنهار الجليدية في الهيمالايا      ألمانيا.. اللجوء للتكنولوجيا للحد من اهدار الطعام