أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وزير العدل اللبناني.. المكان الطبيعي لنصر الله هو في "قفص الاتهام"

وزير العدل اللبناني أشرف ريفي - وكالات

قال وزير العدل اللبناني أشرف ريفي إن مكان زعيم مليشيا "حزب الله" الطبيعي هو "في قفص الاتهام"، معتبرا أن هذه المليشيا لها " تاريخ أسود قائم على العنف والخطف والإرهاب والاغتيال، وتصفية الخصوم وتخوينهم وتكفيرهم".

وقال "ريفي" في بيان صادر عنه، نشرته صفحته الرسمية: "تابعنا كما تابع الرأي العام اللبناني أمين عام حزب الله المكلف شرعياً من ايران بتنفيذ اجندتها التوسعية في لبنان والعالم العربي، وهو يحاضر في مفهوم حقوق الانسان، وفي نبذ الفتنة المذهبية، ورفض العنف، ومواجهة نظم الاستبداد، في مشهد يوحي بالتعامي الكامل عن الواقع وأحداث التاريخ التي تشهد على نظام ولاية الفقيه، وحزبه اللبناني، وسائر فروعه في العالم العربي، بأنه الأعتى في الاستبداد والبطش والعنف والإرهاب المنظم".

ولفت الوزير اللبناني إلى أن إيران استنسخت بطشها وإرهابها، "في لبنان وسوريا والعراق واليمن، قمعاً واغتيالاً وسحقاً للشعوب الناشدة للحرية، وخصوصاً في سوريا التي نفذت فيها ايران وغطت أكبر مجزرة شهدها العالم المعاصر".

ورأى "ريفي" أن تمادي مليشيات حزب الله "في التضليل وادعاء الطُهرانية، والتنكر لوقائع التاريخ الاسود لحزب نصرالله، القائم على العنف والخطف والإرهاب والاغتيال، وتصفية الخصوم، وتخوينهم وتكفيرهم، وافتعال الفتن المذهبية، يحتم علينا التذكير بما قام به هذا الحزب، في لبنان بدءاً من قتل ضباط الجيش اللبناني بدم بارد، مروراً باستهداف قادة المقاومة الوطنية، وصولاً الى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز، دون أن ننسى السابع من أيار وما شهده من جرائم مروعة".

وتابع الوزير اللبناني: "نسأل اليوم من نصب نفسه ناطقاً باسم حقوق الانسان، عن الجرائم الكبرى التي يمارسها حزبه في سوريا دعماً للنظام المجرم، نسأله هل شاهد وهو الذي يتابع عن كثب، عشرات آلاف الصور الموثقة من الأمم المتحدة، للضحايا السوريين الأبرياء الذين قتلوا في أقبية حليفه بشار الاسد، جوعاً وتعذيباً وتنكيلاً، وتقطيعاً للأجساد؟، نسأل اليوم "داعية السلام ونبذ العنف"، عن مشاركة حزبه في تهجير السوريين من مدنهم وقراهم، وقتلهم وابادتهم، نسأله عن اثارة الفتنة المذهبية في سوريا، التي يشارك فيها حزبه، والتي أدت الى تعميق الجروح والأحقاد".

وختم وزير العدل اللبناني بانه قائلا: "هذا التاريخ الحافل والاسود لا يعطي صاحبه الحق بالجلوس على قوس المحكمة، بل مكانه الطبيعي في قفص الاتهام، كما لا يسمح له بمصادرة قرار الشعب اللبناني، ولا يجيز له الاعتداء على سيادة دولة شقيقة كالمملكة العربية السعودية التي كانت على الدوام الداعمة الأولى للبنان ومؤسساته، وللوحدة الوطنية".

ويأتي بيان "ريفي" في ظل موجة احتقان جديدة تمر بلبنان، على خلفية ردود أفعال إيران ومليشياها الطائفية في بيروت تجاه قيام الرياض بإعدام زعيم شيعي يدعى "نمر النمر".

زمان الوصل - رصد
(14)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي