أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

في رسالة خصّت بها "زمان الوصل".. بنت الجنوب تتحدث عن حمص وثارات الحسين والحزب الذي أخطأ الطريق

دلال زين الدين - زمان الوصل

أرسلت "دلال زين الدين" الأم الشيعية التي أجرت "زمان الوصل" معها لقاء  (الأربعاء الماضي) رسالة مؤثرة لابنها الذي انشق عن قوات نظام الأسد والتحق بثوار حمص الشمالي كـ"ناشط إعلامي" ذكّرته فيها ببنادق "المقاومين" في جنوب لبنان التي لحقت به لتستبيح دمه وتسرق منه مدينة حمص التي عاش فيها شطراً من الزمن، وصار من أهلها، وبحزب الله الذي أخطأ الطريق وجعل من سوريا طرقاً وممرات جديدة إلى القدس وأراد تحويل "بابا عمرو" إلى "بابا علي" واحتلال الجامع الأموي وتدمير جامع خالد بن الوليد تحت يافطة ثارات الحسين، حسب وصفها.

وفي ما يلي نص رسالة الأم التي سكنت حي جورة الشياح" بحمص وخصت "زمان الوصل" بها:
"أأنت من قتلت الحسين عليه السلام يا ولدي ؟؟
إذاً فلماذا استنفرت بنادق المقاومين في جنوبي كل هذا الاستنفار ورحلت إليك لتستبيح دمك وتسرق منك حمصك القديمة، لم نكن يوماً لصوصاً يا ولدي لكننا استحدثنا للقدس طرقاً وممراتٍ جديدة لا يمكن لنا تحرير فلسطين إذا لم نحول بابا عمرك إلى بابا علي.
ولم نكن يوماً قتله لكنها ثارات الحسين عليه السلام هي من جعلتنا ثائرين عبر كل هذه السنين 2000 عام ونحن نثأر ونثأر وكربلاؤنا ما زالت طويلة.
أسبيتَ زينب عليها السلام يا ولدي؟ إذاً فلماذا احتل المقاومون مسجدك الأموي وأطلقوا الرصاص على مسجد خالدك لسنا طائفيين، لكننا لن نسمح لأمثالك بسبي زينب مرةً أخرى.
في كل يومٍ نسبي لكم زينب ترى هل قتلت زينب الحصني أم أنها ما زالت تحلم بالموت ترى هل ما زالت عذراء زينب؟ الأسيرات في جنوبي خرجن من سجون الاحتلال عذراوات كيف تخرج الأسيرات من زنازين أسدكم؟
أصمت عن أي حريةٍ تتكلم عشرات السنين وأنت أخرس فمن علمك النطق والصراخ كيف تجرؤ أن تثور في بلادٍ يحكمها الأسد أمجنون أنت وحدنا من خلقت له الثورات والثارات.
منذ أن ثار الخميني ونحن نهتف له الله أكبر خميني رهبر، أتعلم يا ولدي تجاوز عمري الأربعين عاماً وما زلت حتى الآن أجهل ماذا تعني كلمة رهبر تلك الكلمة التي بحت حنجرتي وأنا أهتف بها عليك أن تكون خمينياً لنبارك ثورتك وحدنا الأحرار والمحررون حررنا جنوبنا ألا يحق لنا أن نحتل أوطاناً أسمها سوريا والعراق واليمن.
مثلك أتساءل أنا متى ستنتهي الحرب ويعود أولئك المقاومون إلى جنوبي يخلعون عنهم بدلاتهم المارينزية وأحذيتهم العالية الجودة يومها سأجثو على ركبتي أقبل قدميك أطلب منك السماح لأني كنت يوماً مقاوِمة.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(49)    هل أعجبتك المقالة (45)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي