أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لاجئون سوريون يشتكون جمعية مدعومة "أمميا" جنوب تركيا

جمعية "بيت دعم حياة"

يشتكي السوريون المقيمون في بلدة "نارليجا" التابعة لمدينة "أنطاكيا" التركية من عمل إحدى الجمعيات المدعومة ماليا من الأمم المتحدة، والتي يفترض أنها تحصل على تمويلها مقابل تقديم الدعم المادي والعيني لللاجئين السوريين.

وحسب شهادة اللاجئ "فادي الغزو"، فإن أغلب الموظفين الأتراك العاملين في جمعية "بيت دعم حياة" الاجتماعي "HAYATA DESTEK EVİ" يتعاملون مع المراجعين السوريين بفوقية ولايترددون بتوجيه الشتائم إليهم.

ويشير فادي إلى أن أغلب الموظفين في الجمعية موالون لنظام الأسد، ولذلك يتحاملون على اللاجئين المراجعين، كما يشير إلى وجود بعض الموظفين السوريين الذين "لا يقل أغلبهم سوءا عن زملائهم الأتراك".

ويحكي فادي العامل في ورشة دهان إنه استقبل مؤخرا في منزله عائلة مؤلفة من 5 أشخاص هاربة من حلب، وأنهم كانوا بحاجة إلى كافة الاحتياجات الأساسية، خاصة أن منزل فادي بالكاد يتسع لعائلته، فطرق فادي باب الجمعية المذكورة " أكثر من 4 مرات ولم يحصل على أي مساعدات مع أنه شرح للمسؤولين في الجمعية عن حالة العائلة السورية المقيمة عنده، على الرغم من أن الجمعية مسؤولة ـ حسب فادي ـ على توزيع كرت "حياة" لإعالة الأسر المحتاجة، إلا أن فادي يقول إن معظم العوائل السورية صارت تشتكي مؤخرا من سياسة المحسوبيات التي يتعامل بها أغلب موظفي الجمعية، ناهيك عن عدم احترام المراجعين وتأجيل المعاملات عدة أشهر.

ويؤكد الحاج أبو محمد على كلام فادي قائلا: "قدمت أوراقي للجمعية منذ 3 أشهر ولم أحصل حتى اليوم على أي مساعدات، ويشير الحاج المسؤول عن عائلة ابنه الشهيد إلى أن بعض موظفي الجمعية لا يحترمون سنه ويعاملونه بأسلوب غير لائق.

ويضيف: "يحز في قلبي أن أرى أحفادي في عوز، وأنا بلغت أرذل العمر وماعدت قادرا على العمل".

ولذلك يتحمل الحاج أبو محمد سوء المعاملة والذل ويذهب باستمرار إلى جمعية "بيت دعم الحياة".

كما ينوه الحاج أبو محمد إلى أن حاجات اللاجئين تتضاعف خلال فصل الشتاء سواء أكانت ملابس أو معدات تدفئة واحتياجات مدرسية، الأمرالذي يضاعف ـ وفق الحاج ـ من مأساة السوريين المقيمين في بلدة "نارليجا".

لمى شماس - زمان الوصل
(12)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي